142 «يَا عَلِيُّ إِنَّكَ تُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ» (1) وَأَعْلَمَهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ : أَنَّ جَبْرَائِيلَ نَادَى : لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَلَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌ (2).
فأين المذهب عمّن هذه حالته وهذا فعله ، وهذا قوله ، وهذا دعائه على نفسه؟! أما علم أهل المعرفة أنّه لم يدفع عن حقّه إلّا حسدا وبغيا ، أعاذنا الله من الحيرة والضّلالة إنّه وليّ قدير.
__________________
(1) راجع ص ... من هذا الكتاب.
(2) وفي نسخة «ح» و «ش» : الكرّار.




