مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُسْتَرْشِدُ فِي إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الْكَبِيرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 346 من 676

__________________

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [الْآيَةَ 12 مِنْ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ]. أَعَمِلَ بِهَا أَحَدٌ غَيْرِي؟ قَالُوا : اللهُمَّ لَا.

رَوَى الْحَاكِمُ الْحَسْكَانِيُّ فِي شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ ، ج 2 (صلّى الله عليه وسلّم) 231 عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّ عَلِيّاً قَالَ : «إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَآيَةً مَا عَمِلَ بِهَا غَيْرِي قَبْلِي وَلَا [يُعْمَلُ بِهَا] بَعْدِي ، وَهِيَ آيَةُ النَّجْوَى ، قَالَ : كَانَ لِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَكُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُنَاجِيَ النَّبِيَّ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ مِنْهُ ثُمَّ نُسِخَتْ».

وَرَوَى الْحَاكِمُ عَنِ الْحِبَرِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : «آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي أُنْزِلَتْ آيَةُ النَّجْوَى فَكَانَ عِنْدِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَكُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُنَاجِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ مِنْهُ حَتَّى فَنِيَتْ ثُمَّ نَسَخَتْهُ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا» : (فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ). انْظُرْ تَفْسِيرَ الحبري ط بيروت (صلّى الله عليه وسلّم) 368.

وَرَوَاهُ الطَّبَرِيُّ الْعَامِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ج 28 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 14 و 15 ، وَرَوَاهُ أَبُو حَيَّانَ الْأُنْدُلُسِيُّ فِي تَفْسِيرِ بَحْرِ الْمُحِيطِ ج 8 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 237. وَرَوَاهُ أَبُو السُّعُودِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعِمَادِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ج 8 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 221. وَرَوَى البيضاويُّ فِي تَفْسِيرِهِ (صلّى الله عليه وسلّم) 722 فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ. وَرَوَى ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ ج 4 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 349. وَرَوَى الْبَغَوِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ الْمُسَمَّى بِمَعَالِمِ التَّنْزِيلِ ج 4 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 310. وَرَوَاهُ السَّيِّدُ قُطْبٌ فِي تَفْسِيرِ ظِلَالٍ الْقُرْآنِ ج 6 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 3512. وَرَوَاهُ القُرْطُبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ج 17 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 302. كَمَا أَوْرَدَ الْعَلَّامَةُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ ج 9 (صلّى الله عليه وسلّم) 253 ط صَيْداء. وَالآلوسيُّ الْمُتَوَفَّى (1270) فِي رُوحِ الْمَعَانِي ج 28 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 31. وَالْفَخْرُ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْكَبِيرِ ج 29 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 271 ، ط الْقَاهِرَةِ. وَالزَّمَخْشَرِيُّ الْمُتَوَفَّى (528) فِي الْكَشَّافِ ج 4 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 494. وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُمِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ج 2 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 357. وَشَيْخُ الطَّائِفَةِ الطُّوسِيُّ الْمُتَوَفَّى

الصفحة 346 من 676