مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُسْتَرْشِدُ فِي إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الْكَبِيرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 330 من 676

رَسُولُ اللهِ ، وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِي غَيْرِي؟ (1) قَالُوا : اللهُمَّ لَا.

16 قَالَ : نَشَدْتُكُمُ اللهَ ، أَفِيْكُمْ أَحَدٌ ، حِينَ مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ، يَنْزِلُ عَلَيْهِ جَبْرَائِيلُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يُخْبِرُكَ أَنَّ شَفَاكَ فِي عِذْقِ رُطَبٍ يَجْتَنِيهِ لَكَ ابْنُ عَمِّكَ فَاجْتَنَيْتُهُ ، وَشُفِيَ بِذَلِكَ ، غَيْرِي؟ قَالُوا : اللهُمَّ لَا.

17 قَالَ : نَشَدْتُكُمُ اللهَ ، أَفِيكُمْ أَحَدٌ ، مَرَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ (صلّى الله عليه وسلّم) بَيْنَ حَدَائِقِ الْمَدِينَةِ ، فَلَمْ يَمُرَّ بِحَدِيقَةٍ إِلَّا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْحَدِيقَةَ! ، فَيَقُولُ : حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا ، حَتَّى مَرَرْتُ بِعَشْرِ

__________________

(1) وفي مناقب الخوارزميّ ، ط الغريّ ، (صلّى الله عليه وسلّم) 225 : أمنكم أحد ردّت عليه الشّمس بعد غروبها حتّى صلّى العصر غيري؟ قالوا : لا. وللمزيد من التّفصيل راجع كفاية الطّالب للگنجيّ الشّافعيّ ، (صلّى الله عليه وسلّم) 381. وفي (صلّى الله عليه وسلّم) 387 منه : أمنكم أحد ردّت عليه الشّمس بعد غروبها ا حتّى صلّى العصر غيري؟ قالوا : لا.

وقال العلّامة الطّحاويّ المتوفّى (321) ، في «مشكل الآثار» ج 2 (صلّى الله عليه وسلّم) 8 وج 4 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 388 ط حيدرآباد الدكن ، قال : حدّثنا أبو أميّة ، حدّثنا عبيد الله بن موسى العبسيّ ، حدّثنا الفضيل بن مرزوق ، عن ابراهيم بن الحسن ، عن فاطمة ابنة الحسين ، عن أسماء ابنة عميس ، قالت : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يوحى إليه ورأسه في حجر عليّ فلم يصلّ العصر حتّى غربت الشّمس ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : صلّيت يا عليّ؟ قال : لا ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : أللهمّ إنّه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشّمس ، قالت أسماء : فرأيتها غربت ثمّ رأيتها طلعت بعد ما غربت. انظر إحقاق الحقّ ج 5 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 522. ففيه التّفصيل ما لا مزيد عليه. ولله درّ شيخنا الأمينيّ رحمه الله في غديره ج 3 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 127 ، إذ أتى ما يشفي به صدور قوم مؤمنين.

الصفحة 330 من 676