مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُسْتَرْشِدُ فِي إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الْكَبِيرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 310 من 676

117 قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُ (1) ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ (2) ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ يَعْنِي ابْنَ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الْحَكَمِ (3) ، عَنِ الْمِقْسَمِ (4) : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، [قَالَ :]

إِنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ ، وَأَمَرَ [هُ] أَنْ يُنَادِيَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ ، قَالَ : ثُمَّ أَتْبَعَهُ عَلِيّاً فَبَيْنَا أَبُو بَكْرٍ نَازِلٌ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ ، إِذْ سَمِعَ رُغَاءَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه وسلّم) الْغَضْبَاءِ ، فَخَرَجَ فَزِعاً ، وَظَنَّ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ (صلّى الله عليه وسلّم) فَإِذَا عَلِيٌّ (عليه السلام) فَدَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابَ رَسُولِ اللهِ ، فَأَمَرَهُ عَلَى الْمَوْسِمِ ، وَأَمَرَ عَلِيّاً

__________________

(1) هو : محمّد بن بكير الحضرميّ أبو الحسين البغداديّ نزيل أصبهان ، انظر تهذيب التّهذيب ج 9 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 81 ، الرقم : 102.

(2) هو : عبّاد بن العوّام بن عمر الكلابيّ ، مولاهم أبو سهل الواسطيّ ، انظگر تقريب التّهذيب ج 1 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 393. الرقم : 103.

(3) هو : الحكم بن عتيبة الكنديّ مولاهم أبو محمّد الكوفيّ ، انظر تهذيب التّهذيب ج 2 (صلّى الله عليه وسلّم) 432 ، الرقم : 756.

(4) هذا هو الصّحيح ، كما ذكر في الكتب الرّجاليّة ، وهو : مقسم بن بجرة أبو القاسم مولى ابن عبّاس ، المتوفّى (101) انظر تهذيب الكمال ج 28 (صلّى الله عليه وسلّم) 461 رقم 6166. والجرح والتعديل ج 8 (صلّى الله عليه وسلّم) 414 رقم 1889. : وفي كثير من الأحاديث في تاريخ الطّبريّ ج 2 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 370 ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مقسم ، عن ابن عبّاس ، .. وكذا في بعض موارد تفسيره ، ج 10 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 46 في تفسير أوّل سورة التّوبة ، ... قال : حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ ، قال : حدّثنا حسين بن محمّد ، قال : حدّثنا سليمان بن قرم ، عن الأعمش ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عبّاس أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) بعث أبا بكر ببراءة ، ثمّ أتبعه عليّا فأخذها منه ... الخ.

الصفحة 310 من 676