النَّبِيِّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عِنْدَكَ؟ ، فَقَالَ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
97 وَرَوَى السَّعِيدِيُ (1) ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ قَيْسٍ قَالَ : قَالَ سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ [يَقُولُ (2)] : مَا أَعْدِلُ بِعَلِيٍّ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله وسلّم).
98 وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالا : قَالَ مُوسَى بْنُ قَيْسٍ : أَتَيْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ الثَّوْرِيَّ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَمْ آتِكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ إِلَّا الْتِمَاسَ الْخَلْوَةِ؟ فَأَخْبِرْنِي مَنْ تُفَضِّلُ؟ قَالَ : أَنْتَ لَمَنْ تُفَضِّلُ؟ قُلْتُ : عَلِيّاً ، قَالَ : رَحِمَكَ اللهُ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَلِجَ الْجِنَانَ ثَلَاثاً!.
قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ ، وَقَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ يَوْماً ، فَقَالَ : يَا أَبَا نُعَيْمٍ مَنْ تُفَضِّلُ ، قَالَ : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، يُقَدِّمُ الشَّيْخَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : جَزَاكَ اللهُ عَنِ السُّنَّةِ خَيْراً وَمَضَى ، فَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا ابْنِ الرَّعْنَاءِ وَاللهِ لَيَوْمٌ مِنْ عَلِيٍّ أَكْثَرُ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَهُمَا وَإِنَّهُ لَمَوْلَاهُمَا.
99 وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ : عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : نَظَرَ النَّبِيُّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) فَقَالَ [لَهُ] : أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، وَسَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللهَ ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَنِي
__________________
(1) هو عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأمويّ السعيديّ أبو أميّة المكّيّ. انظر تهذيب التّهذيب ج 8 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 118 رقم : 198.
(2) كما في «ش».




