هو صاحب التّاريخ من كتبه : «المسترشد» في إثبات الإمامة ، الفاضح (1).
14 وجاء في تعليقة الأمالي للشيخ المفيد رحمه الله ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 19 ط طهران ، هكذا في الحديث الثّامن عند ذكر محمّد بن جرير :
الظّاهر كونه محمّد بن جرير بن يزيد الطّبري أبو جعفر صاحب التّفسير والتّاريخ ، لا ابن جرير بن رستم أبا جعفر الطّبري الآملي الإمامي صاحب كتابي «غريب القرآن ، و «المسترشد» بقرينة رواية أبو الحسين بن المظفّر (2).
15 وقال العلّامة المحقّق المعاصر الشّيخ محمّد تقي التستري في كتابه الأخبار الدّخيلة ، ط طهران ج 1 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 43 ، حول تحقيق الكتاب المعروف بدلائل الطّبري :
وأمّا تحقيق الكتاب المعروف بدلائل الطّبري فالّذي يغلب على الظّن أنّ الكتاب كان فى تاريخ المعصومين عليهم السّلام لأنّه في بيان أحوالهم من مولدهم ومدفنهم وأولادهم وباقي أحوالهم ومعجزاتهم وإسمه غير معلوم وإنّما يصحّ أن يسمّى بالدّلائل إذا كان في خصوص المعجزات فعبّر العيون (3) عن باب معجزات الرضا (عليه السّلام) بباب الدّلائل الرّضا (عليه السّلام).
والّذي وصل إلينا وطبع نسخة ناقصة من أحوال الصدّيقة عليها السّلام ،
__________________
(1) كذا في كثير من النسخ ، ولعلّ الصّواب : الواضحة ، كما تقدّم.
(2) أنظر ترجمة أبو الحسين بن المظفّر في تاريخ بغداد ج 3 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 262.
(3) عيون أخبار الرّضا عليه السّلام.




