مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُسْتَرْشِدُ فِي إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الْكَبِيرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 250 من 676

منك في إمرأته (1) ... ألحّ في أمره وإبطال فضله.

ونحن نشرح بعد ... له الفضل بحديث روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ... معنى له أنّه صعد المنبر في وقت إحتاج ... إلى القتال وعرف شغفهم به فأعطاهم ... خير هذه الأمّة بعد نبيّهم أبو بكر وعمر ... اله الفضل ، ولعمري إنّها صفة عليه ... يجوز أن يقال : خير هذه الأمّة بعد [رسول الله] (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، ليس من هذه الأمّة ... ، وإنّما الأمّة ... أنّ أمير المؤمنين لو أراد ... خير هذه الأمّة أبو بكر وعمر ، وكان ... دعواهم ، ولكن إن كان الامام على ما ذكروه [فأشار] إلى جماعة تحت

__________________

(1) وفي الإيضاح لابن شاذان ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 72 ، ط بيروت : والله لو ولّيت من أمور المسلمين شيئا لضربت عنقك ، ولقد تحقّق عندي أنّك قتلت مالك بن نويرة ظلما له وطمعا في إمرأته لجمالها. فأبطل أبو بكر قول عمر ، وأجاز ذلك القتل والسّبي ، وأجاز لخالد ما صنع!.

قال أحمد المحمودي : ولخالد فارس هذا الميدان سابقة ، في قصّة بنو جذيمة وأمره بقتل الأسرى ، حتّى قال ابن عمر : فقلت : والله لا أقتل أسيري ولا يقتل أحد من أصحابي أسيره ، فقدموا على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فذكروا صنيع خالد ، فقال النّبي صلّى الله عليه وسلّم «اللهمّ إنّي أبرأ إليك ممّا صنع خالد» مرّتين. وفي قصّة قتل مالك بن نويرة حين ضرب عنقه واصطفى امرأته أمّ تميم ، فقال عمر بن الخطّاب لأبي بكر : إعزله فانّ في سيفه رهقا ، فقال أبو بكر : لا أغمد سيفا سلّه الله على المشركين. أنظر البداية والنّهاية لابن كثير ، ج 4 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 314 ، وج 6 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 320 ، و 321 أقول : وللمزيد من الاطّلاع والتفصيل ، عليك أيّها القارئى الكريم بكتاب «الغدير» للبحّاث الأمين ، الأميني رحمه الله ، ج 7 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 158.

الصفحة 250 من 676