مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُسْتَرْشِدُ فِي إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الْكَبِيرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 249 من 676

[قال المصنّف] ثمّ أنكروا أحكاما حكم بها خالف فيها [عمر من أحكام] الكراع والسّلاح ، ولم يبايع على ذلك و [ما ورد] في القرآن ؛

وما كان من عمر في مخالفته في [قصّة] مالك بن نويرة قتله خالد بن الوليد ، فأ [خذه إلى أبي بكر] فقال عمر : والله لئن ولّيت شيئا من الأمر ، [لأقيّدنّك] بمن قتلت من أصحابه ، فقد تحقّق عنه ... على الإسلام رغبة

__________________

ص 299 :

أخرج الغزالي في الإحياء ، عن زيد بن أسلم ، قال : دخل الثّاني على الأوّل وهو يجيل بلسانه ، وفي موضع آخر ينضنض بلسانه ، فقال : هذا أوردني الموارد. وذكر أيضا أبو يعلى الموصلي في مسنده ج 1 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 17 رقم الحديث 5 ، قال : حدّثنا موسى بن محمّد بن حيّان ، أخبرنا عبد الصّمد بن عبد الوارث ، أخبرنا عبد العزيز الأندراوردي.

عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أنّ عمر اطلع على أبي بكر وهو يمدّ لسانه ، فقال : ما تصنع يا خليفة رسول الله؟ فقال : إنّ هذا أوردني الموارد. إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : «ليس شيء من الجسد إلّا وهو يشكو ضرب لسان».

أقول : من هنا إلى نهاية الصّفحتين الآتيتين توجد سقطات كانت في جميع النّسخ الّتي رأيناها وقابلنا معها وكذا النّسخة المطبوعة الّتي جعلناها الاصل كانت بهامشها هذه الجملة : «هذه البياضات لقد أكلتها الأرضة»!؟ وممّا يؤسف أنّ هذا المورد من أهمّ مواضيع الكتاب لمكان الحديث. وإنّي أرى من الأنسب أن أحسبها على أرضة التّاريخ ، لتكون موضع إعتبار للقادمين من الأجيال ، ولهذه العلل والسّوانح قد تبقى بعض الأحاديث بلا مصدر وسند. كما أشرنا في المقدّمة.

الصفحة 249 من 676