مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُسْتَرْشِدُ فِي إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الْكَبِيرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 225 من 676

[اختلاف النّاس في الحديث] :

67 وَهُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَهَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ :

عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ سَلْمَانَ ، وَالْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ وَأَبِي ذَرٍّ ، مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ ، وَمِنَ الرِّوَايَةِ ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ شَيْئاً ، ثُمَّ سَمِعْتُ مِنْكَ تَصْدِيقَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ ، وَكَانَ فِي أَيْدِي النَّاسِ أَشْيَاءُ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَمِنَ الْأَحَادِيثِ أَنْتُمْ تُخَالِفُونَهَا ، وَتَزْعُمُونَ أَنَّ ذَلِكَ بَاطِلٌ ، أَفَتَرَى النَّاسَ يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ تَعَمُّداً ، وَيُفَسِّرُونَ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِمْ؟.

فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) : قَدْ سَأَلْتَ فَاسْتَمِعِ الْجَوَابَ (1) :

إِنَّ فِي أَيْدِي النَّاسِ ، حَقّاً وَبَاطِلاً ، وَصِدْقاً وَكَذِباً ، وَنَاسِخاً وَمَنْسُوخاً ، وَعَامّاً وَخَاصّاً ، وَمُحْكَماً وَمُتَشَابِهاً ، وَحِفْظاً وَوَهَماً ، وَقَدْ كُذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فِي (2) عَهْدِهِ ، حَتَّى قَامَ خَطِيباً فَقَالَ :

__________________

(1) انظر : تحف العقول ، للحرّاني ط طهران (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 193 ، والخصال للشّيخ الصّدوق رحمه الله ، ط النّجف الأشرف ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 232 ، وستأتيك بقيّة المصادر ، فانتظر.

(2) وفي أصول الكافي ج 1 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 63 : على عهده.

الصفحة 225 من 676