مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُسْتَرْشِدُ فِي إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الْكَبِيرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 177 من 676

وروى أنّه سرق من بيت المال في خفّه مأة دينار.

رَوَاهُ أَبُو أَيُّوبَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ :

53 حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ ، (1) قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ (2) قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ : الشَّعْبِيُّ يَقَعُ فِي الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ (3) ، فَقَالَ : هُوَ مِنْ رِجَالِهِ ، وَلَقَدْ دَخَلَ الشَّعْبِيُّ بَيْتَ الْمَالِ فَسَرَقَ فِي خُفِّهِ مِائَةَ دِينَارٍ ،

__________________

وَلَكِنَّا قَدْ اكْتَحَلْنَا بَعْدَكَ السَّهَرَ ، وَاسْتَحْلَسْنَا الْخَوْفَ ، وَلَمْ نَكُنْ مَعَ ذَلِكَ بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ وَلَا فَجَرَةً أَقْوِيَاءَ ، وَهَذَا أَوَانُ حَقَنْتُ لِي دَمِي ، اسْتَقْبَلَتْ بِيَ التَّوْبَةُ ، قَالَ : قَدْ حَقَنْتَ دَمَكَ وَاسْتَقْبَلَتْ بِكَ التَّوْبَةُ. وَمِثْلُهُ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ دِمَشْقَ لِابْنِ مَنْظُورٍ ج 11 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 259.

وَأَوْرَدَهُ أَيْضاً ابْنُ خَلِّكَانَ فِي وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ ج 3 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 14 ، وَابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ الْكُبْرَى ، ج 6 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 249. وَالبسوي فِي الْمَعْرِفَةِ وَالتَّارِيخِ ج 2 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 598. وَالذهبي فِي تَارِيخِ الاسلام ج 7 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 129. وَالطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخِ الْأُمَمِ وَالْمُلُوكِ ج 6 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 375.

(1) هو : الحسين بن الحسن الأشقر الفزاريّ أبو عبد الله الكوفيّ المتوفّى (208) انظر تهذيب الكمال ج 6 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 366 رقم : 1307.

(2) هو : عمرو بن ثابت بن هرمز ، أبو محمّد ، ويقال : أبو ثابت ، وهو ، عمرو بن أبي المقدام ، انظر تهذيب الكمال ج 21 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 553 رقم : 4333.

(3) وفي النّسخة الحوب الاعور فهو غلط.

وقال ابن شاذان النّيسابوريّ في الإيضاح ، تحقيق السّيّد الارموي ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 469 :

وأخرى أنّكم تروون عن الشّعبيّ أنّه كان يقول إذا حدّث عن الحارث الأعور : حدّثني الحارث الأعور وكان والله كذّابا ، فلئن صدق الشّعبيّ عن الحارث أنّه كان كذّابا لقد نسبتم ابني رسول الله وسيّدي شباب أهل الجنّة أنّهما كانا يأخذان العلم عن الكذّاب ، ولئن كان الشّعبيّ كذب على الحارث أنّكم لتأخذون علمكم عنه وهو كذّاب يكذب على العلماء ، ولئن كان ما روّيتم عن الشّعبيّ باطلا ولم يقله لقد كذبتم عليه ورميتموه بالكذب والزّور فلستم تخلّصون من إحدى هذه الثّلاث وأنتم تزعمون أنّكم أهل السّنّة والجماعة.

أقول : أنظر ترجمته في قاموس الرّجال ج 5 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 611 ، الرقم : 3809.

الصفحة 177 من 676