الْغِفَارِيَ (1) وَاسْتَخْلَفَ فِي غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ (2).
وَاسْتَخْلَفَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) عَلَى الْمَدِينَةِ وَأَمَرَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ (3) وَاسْتَخْلَفَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ عَلَى مَكَّةَ وَرَسُولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مُقِيمٌ بِالْأَبْطَحِ وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ بِمَكَّةَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يُصَلِّي بِهِمُ الْفَجْرَ وَالْمَغْرِبَ فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ إِلَّا الْفَجْرَ وَالْمَغْرِبَ (4).
__________________
(1) أسد الغابة ج 6 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 307 ، وج 6 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 99 ، وتهذيب التّهذيب ج 12 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 90 الرقم : 401.
(2) أسد الغابة ج 2 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 323 ، الرقم 1930 ، ودلائل النّبوّة للبيهقي ج 4 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 198 ، ومغازي الواقديّ ج 3 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 995.
(3) قال محمّد بن جرير الطّبريّ في تاريخ الأمم والملوك ج 3 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 103 :
قال ابن إسحاق : وخلّف رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عليّ بن أبي طالب على أهله وأمره بالإقامة فيهم ، واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة ، أخا بني غفار ، فأرجف المنافقون بعليّ بن أبي طالب ، وقالوا : ما خلّفه إلّا استثقالا له ، وتخفّفا منه. قلّما قال ذلك المنافقون ، أخذ عليّ سلاحه ثمّ خرج حتّى أتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو بالجرف ، فقال : يا نبيّ الله ، زعم المنافقون أنّك إنّما خلّفتني ، أنّك استثقلتني وتخفّفت منّي! ، فقال كذبوا ولكنّي إنّما خلّفتك لما ورائي فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك ، أفلا ترضى يا عليّ أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي؟ فرجع عليّ إلى المدينة ومضى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على سفره. أقول : يأتي تفصيل حديث المنزلة في الباب السّابع إنشاء الله.
وفي السّيرة النّبويّة لابن هشام ج 4 ط بيروت (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 163 مثله.
(4) سيرة ابن هشام جلد 4 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 143 ، وتاريخ الطّبريّ ج 3 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 73.




