مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيقَاظُ مِنَ الْهَجْعَةِ بِالْبُرْهَانِ عَلَى الرَّجْعَةِ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 99 من 417

الباب الثالث

في جملة من الآيات القرآنية الدالّة على صحّة الرجعة ولو

بانضمام الأحاديث في تفسيرها

إعلم أنّ مذهب قدمائنا وجميع الإخباريّين أنّه لا يجوز العمل والاعتماد في تفسير القرآن وغيره من الاُمور الشرعيّة إلا على كلام أهل العصمة عليهم السّلام ، وفعلهم وتقريرهم ، والأحاديث في ذلك متواترة ، والآيات المذكورة قد وردت الأحاديث في تفسيرها ، وأنّ المراد بها الرجعة ، فيجب الاعتماد عليها واعتقاد مضمونها ، ثمّ إنّه إذا ورد حديثان في تفسير آية بمعنيين مختلفين أحدهما في الرجعة مثلاً ، والآخر في غيرها ، فلا يجوز إنكار أحد الحديثين فإنّه قد ورد : « إنّ للقرآن ظاهراً وباطناً » (1) ، وإنّه قد يراد بآية واحدة معنيان فصاعداً.

والأحاديث الواردة في تفسير الآيات تأتي في بابها إن شاء الله تعالى.

إذا تقرّر هذا فالذي يدلّ على الرجعة ووقوعها والإخبار بها آيات كثيرة ، وأنا أذكر ما تيسّر ذكره ، وما وصل إليّ في تفسيره (2) حديث أو أحاديث ، وذلك آيات :

________________________

1 الكافي 4 : 549 / ذيل حديث 4 ، علل الشرائع : 609 ، معاني الأخبار : 340 / ذيل حديث 10.

2 في المطبوع زيادة : من.

الصفحة 99 من 417