حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا سعد بن عبدالله وعبدالله بن جعفر ، عن أيّوب بن نوح ، عن الربيع بن محمّد (1) ، عن عبدالله بن سليمان العامري ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : « ما زالت الأرض إلا ولله تعالى فيها حجّة ، يعرّف الحلال من الحرام ، ويدعو إلى سبيل الله ، ولا تنقطع الحجّة من الأرض إلا أربعين يوماً قبل القيامة ، وإذا رفعت الحجّة اُغلق باب التوبة ف ( لاَ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً ) (2) أولئك شرار خلق الله وهم الذين تقوم عليهم القيامة » (3).
ورواه البرقي في « المحاسن » : عن علي بن الحكم ، عن الربيع بن محمّد (4) مثله (5).
9 وقال الطبرسي في كتاب « إعلام الورى » في آخر الباب الرابع : قد جاءت الرواية الصحيحة أنّه ليس بعد دولة المهدي عليه السّلام دولة ، إلا ما ورد من قيام ولده مقامه إن شاء الله ذلك (6) ولم ترد على القطع والبت ، وأكثر الروايات أنّه لن يمضي عليه السّلام من الدنيا إلا قبل القيامة بأربعين يوماً ، يكون فيها الهرج ، وعلامة خروج الأموات ، وقيام الساعة ، والله أعلم (7) « انتهى ».
10 وقال المفيد في « الإرشاد » : ليس بعد دولة القائم لأحد دولة (8). ثمّ ذكر مثل كلام الطبرسي (9).
________________________
1 في « ك » زيادة : المكي.
2 سورة الأنعام 6 : 158.
3 كمال الدين : 229 / 34.
4 ( عن الربيع بن محمد ) لم يرد في « ك ».
5 المحاسن 1 : 368 / 802.
6 في « ش ، ك » : إلا ما شاء الله. وفي « ط » : إلى ما شاء الله. بدل من : إن شاء الله ذلك.
7 إعلام الورى 2 : 295.
8 إرشاد المفيد 2 : 387.
9 هذه الفقرة العاشرة لم ترد في « ك ».




