مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيقَاظُ مِنَ الْهَجْعَةِ بِالْبُرْهَانِ عَلَى الرَّجْعَةِ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 378 من 417

الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبان الأحمر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) (1) فقال أبو جعفر عليه السّلام : « ما أحسب نبيّكم إلا سيطلع عليكم إطّلاعة » (2).

الثاني والستّون بعد المائة : ما رواه فيه : عن محمّد بن العبّاس ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن الحسن بن علي بن مروان ، عن سعيد بن عمّار ، عن أبي مروان ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن قول الله عزّوجلّ : ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) (3) فقال لي : « لا والله لا تنقضي الدنيا ، ولا تذهب حتّى يجتمع رسول الله وعليّ عليهما السّلام بالثوية فيلتقيان ، ويبنيان بالثوية (4) مسجداً له اثنا عشر ألف باب » يعني موضعاً بالكوفة (5).

وعن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حمّاد ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبي عبدالله عليه السّلام مثله (6).

__________________

1 سورة القصص 28 : 85.

2 تأويل الآيات 1 : 424 ، هامش الصفحة عن مختصر البصائر : 489 / 549 ، وعنه في البحار 53 : 113 / 16.

3 سورة القصص 28 : 85.

4 الثوية : بالفتح ثمّ الكسر وياء مشدّدة ، ويقال : بلفظ التصغير ، موضع قريب من الكوفة ، وقيل خُرَيبة إلى جانب الحيرة على ساعة منها ، ذكر العلماء : أنّها كانت سجناً للنعمان بن المنذر ، كان يحبس بها من أراد قتله ، فكان يقال لمن حبس بها : ثوى أي أقام فسمّيت الثوية بذلك. معجم البلدان 2 : 102.

5 تأويل الآيات 1 : 424 / 21 ، وعنه في البحار 53 : 113 / 17 ، وتفسير البرهان 4 : 292 / 8 ، ومختصر البصائر : 210 ، بسندين.

6 مختصر البصائر : 490 / 551 ، ولم ترد الرواية في تأويل الآيات ، بل نقلها المجلسي في البحار 53 : 114 / ذيل حديث 17.

الصفحة 378 من 417