مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيقَاظُ مِنَ الْهَجْعَةِ بِالْبُرْهَانِ عَلَى الرَّجْعَةِ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 338 من 417

والله في الرجعة ، أما علمت أنّ الأنبياء لم يُنصروا في الدنيا وقُتلوا ، والأئمّة من بعدهم لم يُنصروا وقُتلوا ، وذلك في الرجعة » (1).

ورواه سعد بن عبدالله في « مختصر البصائر » كما نقله عنه الحسن بن سليمان بن خالد (2) في « رسالته » (3).

الثامن والسبعون : ما رواه أيضاً فيه : في قوله تعالى ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ) (4) قال : « يعني أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام في الرجعة ، فإذا رأوهم ( قَالُوا آمَنَّا بِاللهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ * فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ) (5) » (6).

التاسع والسبعون : ما رواه أيضاً فيه : في قوله تعالى ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ آل محمّد حقّهم لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وعليّ هو العذاب في الرجعة يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل ) (7) فنوالي عليّاً (8)؟!

الثمانون : ما رواه أيضاً فيه : مرسلاً قال : ذكر الله الأئمّة فقال : ( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) (9) أي : فإنّهم يرجعون إلى الدنيا (10).

الحادي والثمانون : ما رواه أيضاً فيه : في قوله تعالى ( وَوَصَّيْنَا الأنسَانَ

________________________

1 تفسير القمّي 2 : 258 259.

2 في « ح » زيادة : القميّ.

3 مختصر البصائر : 91 / 60 باب الكرّات وحالاتها.

4 سورة غافر 40 : 81.

5 سورة غافر 40 : 84 85.

6 تفسير القمّي 2 : 261.

7 سورة الشورى 42 : 44.

8 تفسير القمّي 2 : 278.

9 سورة الزخرف 43 : 28.

10 تفسير القمّي 2 : 283.

الصفحة 338 من 417