مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيقَاظُ مِنَ الْهَجْعَةِ بِالْبُرْهَانِ عَلَى الرَّجْعَةِ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 318 من 417

النبيّ صلّى الله عليه وآله يقول : « من قاتلني في الاُولى وقاتل أهل بيتي في الثانية فهو فيها من شيعة الدجّال » (1).

أقول : هذا دالّ كما ترى على رجعة [ قتلة ] (2) أهل البيت عليهم السّلام في وقت خروج الدجّال ، وعلى رجعة جماعة من الذين قاتلوه صلّى الله عليه وآله أيضاً.

الحادي والثلاثون : ما رواه رئيس المحدِّثين أبو جعفر ابن بابويه في كتاب « كمال الدين وتمام النعمة » في أوائله : عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالعزيز بن يحيى ، عن الحسين بن معاذ ، عن قيس بن حفص ، عن يونس بن أرقم ، عن أبي سيّار الشيباني ، عن الضحّاك بن مزاحم ، عن النزّال بن سبرة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث يذكر فيه أمر الدجّال وخروجه إلى أن قال : « يقتله الله بالشام على يد من يصلّي خلفه المسيح عيسى بن مريم ، ألا إنّ بعد ذلك الطامّة الكبرى ».

قلنا : وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال : « خروج دابّة الأرض من عند الصفا ، معها خاتم سليمان ، وعصا موسى ، يضع الخاتم على وجه كلّ مؤمن فيطبع فيه : هذا مؤمن حقّاً ، ويضعه على وجه كلّ كافر فيطبع فيه : هذا كافر حقّاً ، ثمّ ترفع الدابة رأسها فيراها مَن بين الخافقين بإذن الله بعد طلوع الشمس من مغربها ، فعند ذلك

__________________

1 أمالي الطوسي : 459 / 1026 ، وأورده أيضاً في صفحة 60 / 88 ، إلا أنّ فيه : حشره الله تعالى في الثالثة مع الدجّال.

2 ( قتلة ) أثبتناها للضرورة ، لأنّ الحديث يتكلّم عن قتلة أهل البيت عليهم السّلام هذا أوّلاً ، وثانياً : أنّ رجعة أهل البيت عليهم السّلام لم تكن في زمن الدجّال ، وثالثاً : إنّ الحديث يخبرنا عن قتلة أهل البيت عليهم السّلام وخروجهم في زمن الدجّال ليكونوا من أنصاره وأعوانه.

وفي « ش » : وأقول : هذا دالّ كماترى على رجعة جماعة من الذين قاتلوه عليه السلام أيضاً. بدل القول الذي في المتن.

الصفحة 318 من 417