أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان ، عن عيثم بن أسلم (1) ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في حديث : « إنّ جبرئيل عليه السّلام قال لرسول الله صلّى الله عليه وآله : ومنكم القائم يصلّي عيسى بن مريم خلفه إذا أهبطه الله إلى الأرض » (2).
السابع والعشرون : ما رواه ابن بابويه في كتاب « العلل » في باب العلّة التي من أجلها سمّي ذو القرنين : عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن محمّد بن أورمة ، عن القاسم بن عروة (3) ، عن بريد العجلي ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام وقد سئل عن ذي القرنين فقال : « لم يكن نبيّاً ولا ملكاً ، ولم يكن قرناه من ذهب ولا فضّة ، ولكنّه كان عبداً أحبّ الله فأحبّه الله ، وإنّما سمّي ذا القرنين ; لأنّه دعا قومه إلى الله عزّوجلّ ، فضربوه على قرنه فغاب عنهم حيناً ، ثمّ عاد إليهم فضربوه على قرنه الآخر ، وفيكم مثله » (4).
أقول : قد عرفت سابقاً أنّ المراد ب « مثله » أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقد صرّح به ابن بابويه وعلي بن إبراهيم وغيرهما وهو المفهوم من قوله : « وفيكم » وقد تقدّم أنّ
__________________
1 في روضة الكافي ومرآة العقول 25 : 107 / 10 : عيثم بن أشيم ، وقد قال السيِّد الخوئي في معجم رجال الحديث 14 : 189 : ولا يبعد اتحاده مع عيثم بن أسلم لاتحادهما في الراوي والمروي عنهما.
2 الكافي 8 : 49 / 10.
3 في المطبوع ونسخة « ش ، ح ، ك ، ط » : القاسم بن محمّد ، وما أثبتناه من المصدر والبحار ظاهراً هو الصحيح لمطابقته للراوي والمروي عنه ، وهو القاسم بن عروة ، ابو محمد موسى أبي ايوب الخوزي ، بغدادي وبهامات. انظر رجال النجاشي : 314 / 860 ، معجم رجال الحديث 4 : 194 / 1681 ، ترجمة بريد.
4 علل الشرائع : 39 / 1 ، وعنه في البحار 39 : 39 / 12.




