الرابع والعشرون : ما رواه الكليني في باب الإشارة والنصّ على الصادق عليه السّلام : عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : نظر أبو جعفر إلى أبي عبدالله عليهما السّلام وهو يمشي فقال : « ترى هذا؟ هذا من الذين قال الله عزّوجلّ : ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ ) (1) » (2).
الخامس والعشرون : ما رواه الكليني أيضاً في باب نكت ونتف من التنزيل في الولاية : عن علي بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل (3) ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام في قوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ) قال : « الولاية هي دين الحقّ » قلت : ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) (4) قال : « يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم » (5) الحديث.
أقول : الحمل على الحقيقة الذي هو واجب عند عدم القرينة يستلزم الحكم بالرجعة ، مضافاً إلى التصريحات الكثيرة.
السادس والعشرون : ما رواه الكليني في أوائل « الروضة » : عن عدّة من
__________________
1 سورة القصص 28 : 5 6.
2 الكافي 1 : 306 / 1.
3 في « ط » : محمد بن الفضل. وما في المتن هو الصحيح ، وهو محمد بن الفضيل بن كثير الصيرفي الأزدي ، ابو جعفر الأزرق. انظر معجم رجال الحديث 18 : 146 / 11588 ، رجال النجاشي : 367 / 995.
4 سورة الصف 61 : 9.
5 الكافي 1 : 432 / 91.




