مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيقَاظُ مِنَ الْهَجْعَةِ بِالْبُرْهَانِ عَلَى الرَّجْعَةِ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 272 من 417

شاذان ، عن محمّد بن علي ، عن جعفر بن بشير (1) ، عن خالد أبي عمارة (2) ، عن المفضّل بن عمر ، قال : ذكرنا القائم عليه السّلام ومن مات من أصحابنا ينتظره ، فقال لنا أبو عبدالله عليه السّلام : « إذا قام أتى المؤمن في قبره فيقال له : يا هذا إنّه قد ظهر صاحبك ، فإن شئت أن تلحق به فالحق ، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربّك فأقم » (3).

الثامن والسبعون : ما رواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي (4) في « رسالته » في باب الكرّات وما جاء فيها نقلاً من كتاب « مختصر البصائر » لسعد بن عبدالله : عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن المنخّل بن جميل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ليس من المؤمنين أحد إلا وله قتلة وموتة (5) ، إنّه من قُتل نُشر حتّى يموت ، ومن مات نُشر حتّى يُقتل ، وما من هذه الاُمّة برّ ولا فاجر إلا سينشر ، وأمّا المؤمنون فينشرون إلى قرّة أعينهم ، وأمّا الفجّار فينشرون إلى خزي الله إيّاهم ، إنّ الله يقول : ( وَلَنُذِيقَنَّهُم مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ ) (6) » (7).

أقول : هذا العموم مخصوص بمن محض الايمان محضاً ، أو محض الكفر محضاً ، لما مضى ويأتي إن شاء الله ، لأنّ الخاصّ مقدّم على العامّ ، ودلالته صريحة في منافاة العام في باقي الأفراد ، ولابدّ من العمل بهما وهو ما قلناه.

__________________

1 في « ك » : بشر.

2 في المصدر : خالد بن أبي عمارة.

3 الغيبة للطوسي : 458 / 470.

4 في حاشية « ك » : لم يصرّح في أول الباب بأنّ هذه الأحاديث من مختصر البصائر لكن صرّح بعد إيرادها « منه رحمه الله ».

5 في « ح » : أو موته.

6 سورة السجدة 32 : 21.

7 مختصر البصائر : 87 / 55 باب الكرّات.

الصفحة 272 من 417