مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيقَاظُ مِنَ الْهَجْعَةِ بِالْبُرْهَانِ عَلَى الرَّجْعَةِ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 257 من 417

أهلك الله أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة ».

فهذه الآية (1) من أعظم الدلالة في الرجعة ، لأنّ أحداً من أهل الإسلام لا ينكر أنّ الناس كلّهم يرجعون في القيامة ؛ من هلك ومن لم يهلك ، وقوله : ( لاَ يَرْجِعُونَ ) نصّاً في الرجعة ، فأمّا إلى القيامة فيرجعون حتّى يدخلوا النار (2).

التاسع والثلاثون : ما رواه علي بن إبراهيم في « تفسيره » أيضاً مرسلاً قال : « بشّر الله نبيّه وأهل بيته أن يتفضّل عليهم بعد ذلك ، ويجعلهم خلفاء في الأرض وأئمّة على أُمّته ، ويردّهم إلى الدنيا مع أعدائهم حتّى ينتصفوا منهم » (3).

الأربعون : ما رواه أيضاً فيه مرسلاً في قوله تعالى : ( وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا وهم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ) (4) من القتل والعذاب حتّى يردّهم ويردّ أعداءهم إلى الدنيا حتّى يقتلوهم (5).

الحادي والأربعون : ما رواه أيضاً فيه مرسلاً قال : وجعلت الجبال يسبّحن مع داود ، وأنزل الله عليه الزبور فيه : توحيد وتمجيد ودعاء ، وأخبار رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وأمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام ، وأخبار القائم ، وأخبار الرجعة ، وهو قوله : ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ) (6) (7).

__________________

1 في حاشية « ك » تعليقة للمؤلف : قوله : « فهذه الآية » يحتمل كونه من الحديث وكأنّه أقرب ، ويحتمل كونه من كلام علي بن ابراهيم ، والحديث على كلّ حال دالّ على ثبوت الرجعة « منه رحمه الله ».

2 تفسير القمّي 2 : 75 76.

3 تفسير القمّي 2 : 133.

4 سورة القصص 28 : 6.

5 تفسير القمّي 2 : 133.

6 سورة الأنبياء 21 : 105.

7 تفسير القمّي 2 : 126.

الصفحة 257 من 417