القاضي (1) ، عن زياد بن عبدالله (2) ، عن محمّد بن إسحاق ، عن إسحاق بن يسار ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس في حديث أهل الكهف : إنّهم لمّا أووا إلى الكهف أوحى الله إلى ملك الموت أن يقبض أرواحهم ، ووكّل بكلّ رجل منهم ملكين يقلّبانه ذات اليمين وذات الشمال ، فمكثوا ثلاثمائة سنة وتسع سنين ، فلمّا أراد الله أن يحييهم أمر إسرافيل الملك أن ينفخ فيهم الروح ، فنفخ فقاموا من رقدتهم ، فقال بعضهم لبعض : قد غفلنا في هذه الليلة (3) الحديث.
الحادي والأربعون : ما رواه أيضاً فيه : بإسناده عن ابن بابويه ، عن محمّد بن إبراهيم الطالقاني ، عن ابن عقدة (4) ، عن أحمد بن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في حديث عيسى عليه السّلام : « إنّهم سألوه أن يُحيي لهم سام بن نوح فأتى إلى قبره ، فقال : قم يا سام بإذن الله ، فانشقّ القبر ، ثمّ أعاد الكلام فتحرّك ، ثمّ أعاد الكلام فخرج سام ، فقال : أيّما أحبّ
__________________
انظر سير أعلام النبلاء 14 : 287 ، لسان الميزان 2 : 232 / 992 ، ميزان الاعتدال 1 : 509 / 1909.
1 كذا في المطبوع ونسخة « ش ، ح ، ط » والمصدر وعنه في البحار ، والظاهر أنّ الصحيح أبو علي الحسن بن عرفة العبدي البغدادي.
اُنظر تهذيب التهذيب 2 : 254 / 523 ، سير أعلام النبلاء 11 : 547 / 163.
2 في المطبوع ونسخة « ش ، ح ، ط » : ماد بن عبدالله ، وما أثبتناه من المصدر هو الصواب إن شاء الله تعالى.
اُنظر الأنساب للسمعاني 1 : 382 ، طبقات ابن سعد 6 : 396 ، تهذيب التهذيب 3 : 323 / 685 ، سير أعلام النبلاء 9 : 5 / 1.
3 قصص الأنبياء : 259 / 300 ، وعنه في البحار 14 : 416 417. والقائل هو الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، حينما جاء قوم من أحبار اليهود إلى عمر بن الخطّاب يسألونه ، فعجز عن جوابهم ونكس رأسه فقال : يا أبا الحسن ما أرى جوابهم إلا عندك.
4 هو أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني.




