فمات ، فقال لها جرجيس : خذي عصاي هذه فضعيها على ثورك ، وقولي : إنّ جرجيس يقول : قم بإذن الله. ففعلت فقام حيّاً ، فآمنت بالله ، فأمر به الملك أن يقتل بالسيف ، فضربوا عنقه فمات ثمّ أسرعوا إلى القرية فهلكوا كلّهم (1).
التاسع والثلاثون : ما رواه أيضاً فيه : عن ابن بابويه ، عن محمّد بن شاذان بن أحمد البرواذي (2) ، عن محمّد بن محمّد بن الحارث ، عن صالح بن سعيد الترمذي ، عن منعم بن إدريس ، عن وهب بن منبّه ، عن ابن عبّاس في حديث طويل يقول فيه : إنّ إلياس عليه السّلام نزل فاستخفى عند اُمّ يونس عليه السّلام ستّة أشهر ، ثمّ عاد إلى مكانه ، فلم يلبث إلا يسيراً حتّى مات ابنها حين فطمته ، فعظمت مصيبتها ، فخرجت في طلب إلياس ورقت الجبال حتّى وجدت إلياس.
فقالت : إنّي فجعت بإبني وقد ألهمني الله أن أستشفع بك ليحيي لي ابني ، فقال لها : ومتى مات؟ قالت : اليوم سبعة أيّام ، فانطلق إلياس ، وسار سبعة أيّام اُخرى حتّى انتهى إلى منزلها ، فرفع يديه بالدعاء واجتهد حتّى أحيا الله تعالى بقدرته يونس عليه السّلام ، فلمّا عاش انصرف إلياس ، ولمّا صار ابن أربعين سنة أرسله الله تعالى إلى قومه كما قال : ( وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ ) (3) (4).
الأربعون : ما رواه أيضاً فيه : عن ابن بابويه ، عن محمّد بن يوسف المذكر ، عن الحسن بن علي بن نصر الطوسي (5) ، عن أبي الحسن بن قرعة
__________________
1 قصص الأنبياء : 238 / 280.
2 في « ح » : البروازي ، وفي « ط » : البراوازي.
3 سورة الصافّات 37 : 147.
4 قصص الأنبياء : 250 / 293.
5 في المصدر : الطرسوسي ، والظاهر ما في المتن هو الصحيح.




