فرغت من غسلي فأدخلني في أكفاني ، ثمّ ضع اُذنك على فمي ، ففعلت فأنبأني بما هو كائن إلى يوم القيامة » (1).
قال : وروي هذا الحديث بعينه عن الباقر والصادق عليهما السّلام (2).
السادس : ما رواه الكليني في باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام يعلمون متى يموتون : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّا ، عن مسافر ، عن الرضا عليه السّلام قال : « إنّي رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله البارحة وهو يقول : يا علي ما عندنا خير لك » (3).
السابع : ما رواه الكليني أيضاً بالإسناد المذكور : عن الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة (4) ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : « كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه ، فأوصاني بأشياء في غسله وكفنه ، فقلت : يا أبة ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن حالاً منك اليوم ، فقال : يا بني أما سمعت علي بن الحسين عليه السّلام ينادي من وراء الجدار : يا محمّد بن علي تعال ، عجّل؟ » (5).
الثامن : ما رواه الكليني أيضاً في باب الإشارة والنصّ على الرضا عليه السّلام : عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن أبي الحكم الأرمني ، عن عبدالله بن إبراهيم الجعفري وعبدالله بن محمّد بن عمارة الجرمي (6) جميعاً ، عن يزيد بن سليط في حديث طويل أنّ أبا إبراهيم عليه السّلام قال له : « إنّي خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان ولقد جاءني بخبره رسول الله صلّى الله عليه وآله ثمّ أرانيه وأراني من
__________________
1 الخرائج والجرائح 2 : 804 / 12. وأورده الصفّار في البصائر : 304 / 10.
2 وعن الإمام الباقر عليه السّلام في الخرائج 2 : 827 / 41.
وعن الإمام الصادق عليه السّلام في الخرائج 2 : 828 / 43.
3 الكافي 1 : 260 / 6.
4 ( عن أبي خديجة ) لم يرد في « ط ».
5 الكافي 1 : 260 / 7.
6 في « ك » : الحرمي.




