أيّوب بن الحرّ ، عن بشر (1) ، عن أبي عبدالله عليه السّلام.
وعن محمّد بن مسعود ، عن الحسن بن علي بن فضّال (2) ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في حديث عبدالله بن عجلان وما قاله في مرضه ، فقال أبو عبدالله عليه السّلام : « هيهات هيهات إنّ موسى اختار سبعين رجلاً ، فلمّا أخذتهم الرجفة كان موسى أوّل من قام منها ، فقال : يا ربّ أصحابي ، قال : إنّي اُبدّلك بهم خيراً منهم ، قال : يا ربّ إنّي وجدت ريحهم وعرفت أسماءَهم قال ذلك ثلاثاً فبعثهم الله أنبياء » (3).
ورواه ميرزا محمّد في « كتاب الرجال » وكذا الذي قبله (4).
الثلاثون : ما رواه الطبرسي في « الاحتجاج » في احتجاج الصادق عليه السّلام على بعض الزنادقة حيث قالوا (5) : لو أنّ الله ردّ إلينا من الأموات في كلّ عام لنسأله عمّن مضى منّا إلى ما صاروا؟ فقال أبو عبدالله عليه السّلام : « قد رجع إلى الدنيا ممّن مات خلق كثير ، منهم أصحاب الكهف إلى أن قال : وأمات الله ارميا النبي عليه السّلام الذي نظر إلى خراب بيت المقدس وما حوله حين غزاهم بخت نصّر ، فقال : أنّى يُحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثمّ أحياه ، ونظر إلى أعضائه كيف تلتئم وكيف يُلبّس اللحم إلى مفاصله ، وعروقه كيف توصل ، فلمّا استوى قاعداً ( قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ ) (6) » (7).
__________________
1 في « ح ، ط » : والمصدر : بشير.
2 في المصدر : علي بن الحسن بن فضّال.
3 رجال الكشّي : 243 / 445.
4 منهج المقال : 208.
5 في المطبوع ونسخة « ح ، ط » : قال. وما في المتن أثبتناه من « ش ، ك ».
6 سورة البقرة 2 : 259.
7 الاحتجاج 2 : 230 231.




