الحديث.
الرابع والعشرون : ما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم أيضاً في « تفسيره » قال : سُئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن ذي القرنين أنبيّاً كان أم ملكاً؟ قال : « لا نبيّاً ولا ملكاً ، بل عبد أحبَّ الله فأحبّه الله ، ونصح لله فبعثه إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن ، فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب ، ثمّ بعثه الثانية فضربوه على قرنه الأيسر ، فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب ، ثمّ بعثه الثالثة فمكَّن له في الأرض. وفيكم مثله » يعني نفسه عليه السّلام (1).
الخامس والعشرون : ما رواه ابن بابويه في « اعتقاداته » مرسلاً في قوله تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ ) (2) قال : فهذا مات مائة عام ، ثمّ رجع إلى الدنيا وبقي فيها ثمّ مات بأجله وهو عزير (3).
وروي : أنّه ارميا عليه السّلام ، وصرّح قبل ذلك بأنّ ارميا نبي من أنبياء بني إسرائيل.
السادس والعشرون : ما رواه ابن بابويه في « اعتقاداته » أيضاً مرسلا في قصّة المختارين من قوم موسى ، أنّهم لمّا سمعوا كلام الله قالوا : ( لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى الله جَهْرَةً ) (4) فأخذتهم الصاعقة ، فماتوا ثمّ أحياهم الله ، ثمّ رجعوا إلى الدنيا فأكلوا ، وشربوا ، ونكحوا النساء ، وولدت لهم الأولاد ، وبقوا فيها ثمّ ماتوا بآجالهم (5).
__________________
1 تفسير القمّي 2 : 41.
2 سورة البقرة 2 : 259.
3 اعتقادات الصدوق : 61 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 5 ).
4 سورة البقرة 2 : 55.
5 إعتقادات الصدوق : 61 ( ضمن مصنّفات المفيد : ج 5 ).




