تزيد على أربعمائة بيت في مدح النبيّ صلّى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السّلام :
جدَّ وجدي لفرقة وتنائي | عن ربى أرض مكّة الغرّاءِ | |
وشجاني بعد الحجاز خصوصاً | عند بعدي عن طيبة الفيحاءِ |
إلى أن قال :
بنبيّ فاق الخلائق فضلاً | وعلي وولده الأوصياء | |
مفزع الناس مرجع الخلق طرّاً | منبع الفضل مجمع العلياء | |
بحر علم وطود حلم رزين | معدن الجود منهل للظماء | |
تشكّك في فضل مجدهم فاس | أل جميع الأعداء والأولياء | |
إن يشهدوا كلّهم فأكرم بفضل | أثبتته شهادة الأعداء | |
حبّذا حبّذا وناهيك ناهي | ك بفخر وسؤدد وعلاء | |
مدحتهم أهل السماوات والأر | ض وفي الأرض شاع بعد السماء | |
سلْ ثقات الرواة إن شئت أن تس | مع عنهم غرائب الأنباء | |
ومجال المديح فيهم فسيح | طال فيه تسابق الفصحاء | |
غير أنّ الاعداد تقصر عنه | إن أرادوا ميلاً إلى الإحصاء | |
كلّما قلت فيهم فهو صدقٌ | من جميل ومدحة غرّاء |
إلى أن قال :
فالأكاذيب في مديح علاهم | غير مشهورة من الشعراء | |
بمديحي لهم تشاغل فكري | لا بمدح الملوك والاُمراء | |
ذكرهم عندنا يلذّ ويحلو | لا غناء عن ظبية غنّاء | |
أنا داع إليهم وإلى اللّ | ه بهم كلّ من أجاب دعائي | |
وجزائي شفاعة منهم يو | م جزائي فلينعموا بجزائي | |
وإبائي يزداد عند سواهم | ولدى عزّهم يزول إبائي |




