ابناي؟ قالت : هما في البيت فناداهما فخرجا يسعيان ، فقالت المرأة : سبحان الله قد والله كانا ميّتين ولكنّ الله تعالى أحياهما ثواباً لصبري » (1).
الثامن والثلاثون : ما رواه رئيس المحدِّثين أبو جعفر ابن بابويه في « اعتقاداته » في باب الإعتقاد في الرجعة مرسلاً في قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلوفٌ ) (2) قال : « هؤلاء كانوا سبعين ألف بيت وكان فيهم الطاعون كلّ سنة إلى أن قال : فأجمعوا على أن يخرجوا جميعاً من ديارهم إذا كان وقت الطاعون ، فخرجوا بأجمعهم فنزلوا على شطّ بحر.
فلمّا وضعوا رحالهم ناداهم الله موتوا فماتوا جميعاً ، فكنستهم المارّة عن الطريق ، فبقوا بذلك ما شاء الله ، فمرّ بهم نبيّ من أنبياء بني إسرائيل يقال له : ارميا ، فقال : لو شئت يا ربّ لأحييتهم فيعمّروا بلادك ويلدوا عبادك ، ويعبدونك مع من يعبدك ، فأوحى الله إليه أتحبّ أن اُحييهم لك؟ قال : نعم ، فأحياهم الله وبعثهم معه فهؤلاء ماتوا ورجعوا (3) إلى الدنيا ثمّ ماتوا (4) بآجالهم » (5).
التاسع والثلاثون : ما رواه ابن بابويه أيضاً في « اعتقاداته » مرسلاً في قوله تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ ) (6) قال : فهذا مات مائة عام ، ثمّ رجع إلى
________________________
1 مسكّن الفؤاد : 69.
2 سورة البقرة 2 : 243.
3 في « ح » : ثمّ بُعثوا.
4 في « ح » : فماتوا. بدل من : ثمّ ماتوا.
5 اعتقادات الصدوق : 60 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 5 ).
6 سورة البقرة 2 : 259.




