مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِيقَاظُ مِنَ الْهَجْعَةِ بِالْبُرْهَانِ عَلَى الرَّجْعَةِ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 117 من 417

روى علي بن إبراهيم وغيره : أنّها في الحسين عليه السّلام ، وأنّ الله أخبر رسوله وبشّره به قبل حمله ، وأخبره بما يصيبه من القتل ، وأنّه يردّه إلى الدنيا ، وينصره حتّى يقتل أعداءه ، ويملّكه الأرض ، ف ( حملته كرهاً ) أي اغتمّت وكرهت لمّا اُخبرت بقتله (1).

الثانية والخمسون : قوله تعالى : ( يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ) (2).

روى علي بن إبراهيم : أنّ المراد بها الرجعة (3).

الثالثة والخمسون : قوله تعالى ( يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ) (4).

روى علي بن إبراهيم : أنّ المراد بها الرجعة (5).

الرابعة والخمسون : قوله تعالى ( وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ) (6).

روى علي بن إبراهيم : أنّ المراد بها أخبار الرجعة والقيامة ( فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالأرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ ) (7) يعني ما وعدتكم (8).

الخامسة والخمسون : قوله تعالى ( وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَاباً دُونَ ذلِكَ ) (9).

روى علي بن إبراهيم : أنّ المراد عذاب الرجعة بالسيف (10).

________________________

1 تفسير القمّي 2 : 297 ، الكافي 1 : 464 / 3 و 4.

2 سورة ق 50 : 42.

3 تفسير القمّي 2 : 327.

4 سورة ق 50 : 44.

5 تفسير القمّي 2 : 327.

6 و 7 سورة الذاريات 51 : 22 و 23.

8 تفسير القمّي 2 : 330.

9 سورة الطور 52 : 47.

10 تفسير القمّي 2 : 333.

الصفحة 117 من 417