بِسْمِ الله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
1 قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفار ، قال : حدّثني أحمد بن إسحاق بن سعد ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال :
« تجلسون وتتحدثون ؟ قال : قلت جعلت فداك نعم ، قال : ان تلك المجالس أحبّها فأحيوا أمرنا [ فرحم الله من أحيى أمرنا ] (1) ، انه من ذَكرنا أو ذُكرنا عنده فخرج منه مثل جناح الذباب ، غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر » (2).
2 اعتماداً على بعضهم ، قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب الزراد ، عن أبي محمّد الأنصاري ، عن معاوية بن وهب قال :
« كنت جالساً عند جعفر بن محمّد عليه السّلام إذ جاء شيخ قد انحنى من الكبر فقال : السلام عليك ورحمة الله وبركاته فقال له أبو عبدالله : وعليك السلام ورحمة الله ياشيخ ادنِ مني ، فدنا منه وقبل يده وبكى ، فقال له أبو عبدالله عليه السّلام : ما يبكيك ياشيخ ؟
__________________
(1) من قرب الاسناد.
(2) رواه الحميري في قرب الاسناد : 26 ، عنه البحار 44 : 282 ، أورده القمّي في تفسيره 616 ، عنه البحار 44 : 278 ، أخرجه مع اختلاف ابن قولويه في الكامل : 103 ، والبرقي في محاسنه : 64.




