مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِشَارَةُ الْمُصْطَفَى لِشِيعَةِ الْمُرْتَضَى - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 353 من 420

وأشرفها ، قال : قلت [ له ] (1) وأيّ يوم هو ؟ قال : يوم نصب أمير المؤمنين عليه السّلام علماً للناس ، قال : [ قلت ] (2) جعلت فداك وأي يوم هو ؟ قال : إن الأيام تدور وهو يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة.

قال : قلت : جعلت فداك وما ينبغي [ لنا ] (3) ان نصنع فيه ؟ قال : تصومه ياحسن وتكثر الصلاة فيه على محمّد وأهل بيته وتتبرأ إلى الله ممّن ظلمهن [ وجحدهم ] (4) حقهم ، فان الأنبياء عليهم السّلام كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي [ كان ] (5) يقام فيه الوصي ان يتخذ عيداً ، قال : قلت : فما لمن صامه منّا ؟ قال : صيام ستين شهراً لكم ولا تدع صيام يوم سبعة وعشرين من رجب ، فانه هو اليوم الذي اُنزلت فيه النبوة على محمّد صلّى الله عليه وآله وثوابه مثل ستين شهراً [ لكم ] (6) » (7).

56 قال : حدّثنا أخي أبو الحسن عن شيخه نفطويه ، عن أبي عبدالله الحسين بن أحمد بن خالويه ، عن أبي بكر محمّد بن الحسن بن دريد الأزدي اللغوي ، عن محمّد بن يزيد المبرد قال : سمعت يونس يحدّث عن ابن الأعرابي قال : قال الشعبي :

« بينا أنا في بعض أندية (8) العرب أيام بني اُميّة اذا قائل يقول لصاحبه : لا وحق من خصه النبي بوصيته من بين صحبته ، قال : فناديته فأقبل نحوي فقلت له : ياأخا العرب سمعت منك كلمة غريبة في زماننا هذا فصحت بها جهلاً منك بعواقبها ، أما تخاف سيوف بني اُمية ؟ فقال لي : ياشيخ سيف الله تعالى أمضى من سيوفهم حداً ويد الله تعالى أعلا من أيديهم يدا ، فقلت له : من تفضل بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله ؟ قال : أفضلُ واللهِ فرعُ دوحته (9) والمخترعُ من طينتِه وسيف نبوته وحامل رايته وزوج ابنته ومن خصّه بوصيّته وجعله مولى لاُمّته ، صادمَ عنه

__________________

(1 6) من ثواب الأعمال.

(7) رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 67 ، عنه البحار 97 : 111.

(8) النادي : جمعه اندية ، مجلس القوم ماداموا مجتمعين فيها.

(9) الدوحة : جمعها دوح ، الشجرة العظيمة المتسعة.

الصفحة 353 من 420