مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِشَارَةُ الْمُصْطَفَى لِشِيعَةِ الْمُرْتَضَى - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 233 من 420

« اُوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام ، من تولاه ( فقد تولاني ومن تولاني ) (1) فقد تولى الله ، ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله تعالى » (2).

21 وبه : قال الشيخ أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه الفقيه : حدّثنا محمّد بن عمر الحافظ بمدينة السلام ، حدّثنا محمّد بن القاسم بن زكريا ، أخبرنا الحسين بن علي السلولي (3) ، أخبرنا محمّد بن الحسن السلولي ، قال : أخبرنا صالح بن أبي الأسود ، عن أبي المطهر ، عن سلام الجعفي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، عن أبي برزة ، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله انه قال :

« انّ الله تعالى عهد إلي عهداً في علي عليه السّلام ، فقلت : يانبي الله بيّنه لي ، قال : قال جلّ جلاله لي : اسمع ، قال صلّى الله عليه وآله : قلت : قد سمعت ، قال : انّ علياً راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ومن أطاعه أطاعني » (4).

22 وبهذا الاسناد : قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى ، حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، حدثنا محمّد بن الحسن الصفار ، حدثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، حدّثنا محمّد بن سنان ، عن أبي مالك الحضرمي ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال :

« ان الله تعالى لما أسرى بنبيه قال له : يامحمّد انه قد انقضت نبوتك وانقطع أجلك فمن لاُمتك من بعدك ؟ فقلت : يارب [ اني ] (5) قد بلوت خلقك فلم أجد أحداً أشدّ حبّاً لي (6) من علي بن أبي طالب ، قال : يامحمّد فأبلغه انه راية الهدى (7) ، وإمام

__________________

(1) ليس في « ط ».

(2) عنه البحار 38 : 31 ، أقول : مرّ في ج 2 : الرقم 140 ، وج 3 : الرقم 10 ، ويأتي في ج 4 : الرقم 39 مثله.

(3) في الأمالي : والحسين بن علي السكوني ، قالا.

(4) رواه الصدوق في أماليه : 386 ، أقول : مرّ في ج 3 : الرقم 11 مثله ، ويأتي أيضاً تحت الرقم : 397 مثله.

(5) من الأمالي.

(6) في « ط » : فلم أجد أشدّ حبك لي.

(7) في الامالي : غاية الهدى.

الصفحة 233 من 420