فانّ لقاء بعضهم بعضاً حياة لأمرنا ، رحم الله امرءاً أحيىٰ أمرنا ، ياخيثمة إنّا لا نغني عنكم من الله شيئاً إلاّ بالعمل ، وانّ ولايتنا لا تنال إلاّ بالورع ، وانّ أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه (1) إلى غيره » (2).
36 أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي رحمه الله بالموضع والتاريخ المقدم ذكرهما ، عن أبيه ، قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن يحيى الفحام ، قال : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيدالله المنصوري ، قال : حدّثنا عم أبي أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن منصور ، قال : كنت خدناً للامام علي بن محمّد عليهما السّلام وكان يروي عنه (3) كثيراً ، من ذلك انّه قال :
حدّثنا الإمام علي بن محمّد ، قال : حدّثني أبي محمد بن علي عليهما السّلام ، قال : حدّثني أبي علي بن موسى ، قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدّثني أبي جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني أبي محمّد بن علي ، قال : حدّثني أبي علي بن الحسين عليهما السّلام ، قال : حدّثني أبي الحسين بن علي ، قال : حدّثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله :
« أحبوا الله لما (4) يغدوكم به من نعمة ، وأحبّوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي » (5).
37 أخبرنا الشيخ أبو محمّد الحسن بن الحسين بن بايويه بقراءتي عليه بالري في ربيع الأوّل سنة عشرة وخمسمائة ، قال : حدّثنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمّد بن الحسن بن محمّد الطوسي رحمه الله ، قال : أخبرنا الشيخ أبو عبدالله محمّد بن محمّد بن النعمان ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي ، قال : حدّثنا الحسن بن علي بن الحسن الكوفي ، قال : حدّثنا إسماعيل بن محمّد المزني ، قال :
__________________
(1) في « ط » : يخالفه.
(2) عنه البحار 71 : 187 ، أقول : مرّ في ج 2 : الرقم 76 مثله.
(3) في الأمالي : منه. | (4) في الأمالي : بما. |
(5) رواه الشيخ في أماليه 1 : 285 ، أقول : مرّ في ج 2 : الرقم 43 ، ويأتي في ج 7 : الرقم 50 مثله.




