مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِشَارَةُ الْمُصْطَفَى لِشِيعَةِ الْمُرْتَضَى - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 201 من 420

النبي صلّى الله عليه وآله مستجابة بلا خلاف فيه ، والشيعة إذا كانت توالي علياً حقّ الولاية فقد صارت ولية لله بدعاء النبي صلّى الله عليه وآله ، فتكون الشيعة هم الّذين قال الله فيهم : ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) (1) جعلنا الله من صالحي الشيعة بحق محمّد وآله.

31 أخبرني الشيخ أبو محمّد الحسن بن الحسين بن بابويه رحمه الله إجازة ، ونسخت من أصله وقرأت عليه (2) في خانقانه بالري سنة عشرة وخمسمائة ، عن عمّه محمّد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن الحسين ، عن عمّه أبي جعفر محمّد بن علي (3) ، قال : حدّثني محمّد بن علي بن ماجيلويه ، عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن حكم بن أيمن ، عن محمّد الحلبي ، قال : قال لي أبو عبدالله عليه السّلام :

« أنّه من عرف دينه من كتاب الله عزّ وجلّ زالت الجبال قبل أن يزول ، ومن دخل في أمر بجهل خرج منه بجهل قلت : وما هو في كتاب الله ؟ قال : قول الله عزّ وجلّ : ( مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) (4).

وقوله عزّ وجلّ : ( مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ) (5).

وقوله عزّ وجلّ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) (6).

وقوله تبارك وتعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) (7).

وقوله جلّ جلاله : ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) (8).

__________________

(1) يونس : 62.

(2) في « م » : علي ولده.

(3) في البحار : أبي جعفر بن بابويه.

(4) الحشر : 7.

(5) النساء : 80.

(6) النساء : 59.

(7) المائدة : 57.

(8) النساء : 65.

الصفحة 201 من 420