مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِشَارَةُ الْمُصْطَفَى لِشِيعَةِ الْمُرْتَضَى - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 420

أبي طالب فسلموا عليه ، ثم أتوا قبر الحسين عليه السّلام فسلّموا عليه ثم عرجوا وينزل مثلهم أبداً إلى (1) يوم القيامة.

وقال عليه السّلام : من زار قبر أمير المؤمنين عليه السّلام عارفاً بحقه غير متجبر ولا متكبر كتب الله له أجر مائة ألف شهيد وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وبعث من الآمنين وهون عليه الحساب واستقبلته الملائكة فإذا انصرف شيعوه إلى منزله فإذا مرض عادوه وإن مات تبعوه بالاستغفار الى قبره.

قال : ومن زار قبر الحسين عليه السّلام عارفاً بحقه كتب الله له ثواب ألف حجّة مقبولة ، وألف عمرة مقبولة ، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » (2).

145 أخبرنا الشيخ أبو علي ابن الطوسي ، عن أبيه رحمه الله ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن المغيرة ، قال : حدّثنا أبو أحمد حيدر بن محمّد (3) ، قال : حدّثنا أبو عمرو محمّد بن عمر الكشي ، قال : حدّثنا جعفر بن أحمد ، عن أيوب بن نوح بن دراج ، عن إبراهيم المخارقي قال :

« وصفت لأبي عبدالله جعفر بن محمّد عليه السّلام ديني فقلت : أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله (4) ، وأن علياً إمام عدل بعده ثم الحسن والحسين ثم علي بن الحسين ثم محمّد بن علي ثم أنت ، فقال عليه السّلام : رحمك الله ثمّ قال : اتقوا الله ، عليكم بالورع وصدق الحديث وأداء الأمانة وعفة البطن والفرج ، تكونوا معنا في الرفيق الأعلى » (5).

146 أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي رحمه الله في الموضع والتاريخ المذكور ، قال : أخبرنا السعيد الوالد ، قال : أخبرنا أبو عبدالله محمّد بن محمّد بن النعمان ، قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي ، قال :

__________________

(1) في « ط » : أبدا هكذا الى.

(2) عنه البحار 100 : 122 ، رواه الشيخ في أماليه 1 : 218 ، وابن قولويه في كامل الزيارات : 114 ، ثواب الأعمال : 87 ، والسيد في كشف اليقين : 67 ، أورده المزار الكبير : 109.

(3) في « ط » : حميد بن محمد.

(4) في الامالي : محمّد رسول الله.

(5) رواه الشيخ في اماليه 1 : 226.

الصفحة 171 من 420