حدّثنا الحسين الأشقر ، عن قيس ، عن ليث ، عن أبي ليلى ، عن الحسين بن علي عليهما السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله :
« إلزموا مودّتنا أهل البيت ، فانّه من لقى الله يوم القيامة وهو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله إلاّ بمعرفة حقنا » (1).
126 أخبرنا الشيخ الفقيه أبو علي بن الطوسي في التاريخ والموضع المقدّم ذكرهما ، قال : أخبرنا السعيد الوالد أبو جعفر الطوسي رضي الله عنهما ، قال : حدّثنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو نصر محمّد بن الحسين المقري [ قال : حدّثنا أبو عبدالله الحسين بن علي المرزباني ] (2) ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد الحنفي ، قال : حدّثنا يحيى بن هاشم السماك (3) ، قال : حدّثنا عمرو بن شمر ، قال : حدّثنا حماد ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبدالله بن حزام قال :
« أتيت رسول الله صلّى الله عليه وآله فقلت : يارسول الله من وصيك ؟ قال فأمسك [ عنّي ] (4) عشراً لا يجيبني ثمّ قال : ياجابر ألاّ أخبرك عما سألتني ، فقلت : بأبي أنت واُمّي ام والله لقد سكت عنّي حتّى ظننت انك وجدت علي ، فقال : ما وجدت عليك ياجابر ولكن كنت انتظر ما يأتيني من السماء ، فأتاني جبرئيل فقال : يامحمّد ان ربّك يقول لك :
ان علي بن أبي طالب (5) وصيك وخليفتك على أهلك واُمّتك والذائد عن حوضك وهو صاحب لوائك يقدمك إلى الجنّة ، فقلت : يانبي الله أرأيت من لا يؤمن بهذا اقتله ؟ قال : نعم يا جابر ما وضع هذا الموضع إلاّ ليتابع ، فمن تابعه كان معي غداً ومن خالفه لم يرد علي الحوض أبداً » (6).
__________________
(1) رواه الشيخ في أماليه 1 : 190 ، والمفيد في أماليه : 13 ، 44 ، 140.
(2) من أمالي الشيخ. | (3) في أمالي الشيخ : السمسار. |
(4) من الأمالي.
(5) في « ط » : ان ربك يقرؤك السلام ويقول لك ، وفي الأمالي : يامحمّد ربك يقول : ان علي بن أبي طالب.
(6) رواه الشيخ في أماليه 1 : 193.




