سُلطانِ الوقْتِ يَلْتَمِسُ مَرْتَبَةَ أخيه ، وبَذَلَ مالاً جليلاً ، وتقّرب بكل ما ظَنَ أنّه يتقرب به فلم يَنْتَفِعْ بشيءٍ من ذلك.
ولجعفر أخبار كثيرة في هذا المعنى ، رأيتُ الإعْراضَ (1) عن ذكرِها لأسبابَ لا يَحْتَمِل الكتابُ شَرْحَها ، وهي مشهورةٌ عند الإماميَّةِ ومَنْ عرَفَ أخْبارَ الناسِ من العامة ، وبالله اسْتَعينُ.
__________________
(1) في «م» وهامش «ش» : الإضراب.




