مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِرْشَادُ فِي مَعْرِفَةِ حُجَجِ الله عَلَى الْعِبَادِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 355

صلّى الله عليه وآله عنه فقال : « ذاك جبرئيل » (1).

وفي حديث عِمران بن حُصَيْن قال : لمّا تفرقّ الناسُ عن رسول اللّه صلّى الله عليه وآله في يوم أُحد ، جاء عليّ مُتَقلّداً سيفَه حتّى قام بين يديه ، فرفع رسولُ اللّه صلّى الله عليه وآله رأسَه إليه فقال له : « ما لك لم تَفِرَّ مع الناس؟ فقال : يا رسول اللّه أأرجع كافراً بعد إسلامي! » فاشار له إلى قوم انحَدَرُوا من الجبل فحَمَلَ عليهم فهَزَمهم ، ثمّ أشار لَه إلى قوم آخرين فحمل عليهم فهَزَمهم ، ثمّ أشار إلى قوم فحَمَل عليهم فهَزَمهم ، فجاء جبرئيل عليه السّلام فقال : يا رسول الله ، لقد عَجِبتِ الملائكة ( وعَجبنا معهم ) (2) من حسن مواساة عليّ لك بنفسه ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « وما يمنعه من هذا وهو منّي وأنا منه » فقال جبرئيل عليه السّلام : وأنا منكما (3).

وروى الحَكَم بن ظُهير (4) ، عن السُدِّي ، عن أبي مالك ، عن ابن عبّاس رحمة الله عليه : انّ طلحة بن أبي طَلحة خرج يومئذ فوقف بين

(1) نقلت فقرات من الواقعة في مصباح الأنوار : 314 ، اعلام الورى : 193 ، ارشاد القلوب : 241 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 20 : 81 85.

(2) في هامش « ش » و « م » : عجبنا معها.

(3) ذكره بسند آخر الطبري في تاريخه 2 : 514 ، وابن شهرآشوب في المناقب 3 : 124 ، وقطع منه في مجمع الزوائد 6 : 114 ، وشرح النهج 13 : 261 ، 14 / 250 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 20 : 85.

(4) ضبط كلمة ظهير في « ش » و « م » مصغراً ( بضم الظاء ) ولكن في هامشهما : ظَهيرمكبراً ( بفتح الظاء ). وهامش اخر في « ش » : كان الاسم مصغراً [في] نسخة الشيخ [رضي ] ، الله عنه ، وفي هامش اخر في « ش » و « م » : والمعروف عند أصحاب الحديث مصغراً. وضبط الكلمة بالتصغير في تقريب التهذيب 1 : 191.

الصفحة 84 من 355