مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِرْشَادُ فِي مَعْرِفَةِ حُجَجِ الله عَلَى الْعِبَادِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 337 من 355

[7] فَثَنَى الأعِنَةَ نَحْوَ وعث فاجْتَلَى  

مَلْسَاءَ تَلْمَعُ كَاللُّجَيْنِ المُذْهَب  

[8] قَالَ اقْلِبُوْهَا إِنَّكمْ إِنْ تَقْلِبُوْا  

تَرْوَوْا وَلاَ تَرْوَوْنَ إِنْ لَمْ تقْلَبَ  

[9] فَاعْصَوْصَبوْا في قَلْبهَا فَتَمَنَعَتْ  

عَنْهُمْ تَمَنُّعَ صعبَةٍ لَم تُرْكَب  

[10] حَتَى إِذَا أعْيَتْهُمُ أَهْوَت (1) لَهَا  

كَفٌّ مَتَى تَرُمِ (2) المُغَالِبَ تَغْلِبَ  

[11] فَكَأنَّهَا كُرَة بِكَفِّ حَزَوَرٍ  

عَبْلِ الذِّرَاعِ دَحَا بهَا فيْ مَلْعَبِ  

[12] فَسَقَاهُمُ مِنْ تَحْتِهَا مُتَسَلْسلاً  

عَذْبَاً يَزِيْدُ عَلَى الألَذًّ الأعَذَبِ  

[13] حَتَّى إذاشَرِبُوْا جَمِيْعَاً رَدَهَا  

وَمَضَى فَخِلْتَ مَكَانَهَا لَمْ يُقْرَب  

[14] أعْنِي ابْنَ فاطمة الْوَصِيّ ْومن يَقُلْ  

فيْ فضلِهِ وفعاله لم (3) يَكْذِبِ (4)  

(1) في « ش » أهوى.

(2) في « م » وهامش « ش » : تُردِ.

(3) في « م » : لا.

(4) قال السيد المرتضى رضي الله عنه في شرح هذه القصيدة وقد وزعناه على تسلسل الابيات قال :

[1] السرى : سير الليل كله.

[2] والمتبتّل : الراهب ، والقائم : صومعته ، والقاع : الارض الحرّة الطين التي لا حزونة فيها ولا انهباط ، والقاعدة : اساس الجدار وكلّ ما يبنى ، والجدب : ضدّ الخصب.

[3] ومعنى « يأتيه » : أي يأتي هذا الموضع الذي فيه الراهب ، ومعنى [ليس بحيث يلقى] « عامراً » : أنه لا مقيم فيه سوى الوحوش ، ويمكن أن يكون مأخوذاً من العمرة التي هي الزيارة ، والأصلع الأشيب : هو الراهب.

[4] الماثل : المنتصب ، وشبه الراهب بالنسر لطول عمره ، والشظيّة : قطعة من الجبل مفردة. والمرقب : المكان العالي.

[6] والنقا : قطعة من الرمل تنقاد محدودبة ، والقيّ : الصحراء الواسعة ، والسبسب : القفر.

[7] والوعث : الرمل الذي لا يسلك فيه ، ومعنى « اجتلى ملساء » : نظر الى صخرة ملساء فتجلت لعينه ، ومعنى « تبرق » : تلمع ، ووصف اللجين بالمذهب لأنه أشدّ لبرقيه ولمعانه.

[9] ومعنى « اعصوصبوا » : اجتمعوا على قلعها وصاروا عصبة واحدة.

[10] ومعنى « اهوى لها » : مدّ إِليها ، والمغالب : الرجل المغالب.

[11] والحزوّر : الغلام المترعرع ، والعبل : الغليظ الممتلئ الممتك.

الصفحة 337 من 355