مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِرْشَادُ فِي مَعْرِفَةِ حُجَجِ الله عَلَى الْعِبَادِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 31 من 355

آمن بي ، وأوّلُ من يُصافحني يومَ القيامة ، وهو الصِدِّيق الأكبر ، والفاروق بينَ الحقّ والباطل ، وإنّه يَعْسُوب (1) المؤمنين ، والمال يَعْسُوب الظَلَمة (2).

قال الشيخ المفيد (3) : والأخبار في هذا المعنى كثيرة ، وشواهدها جَمَّة ، فمن ذلك : قول خُزَيمة بن ثابت الأنصاري ذي الشهادتين رحمة اللّه عليه فيما أخبَرني به أبو عبيداللّه محمّد بن عِمْران المَرزْبانيّ ، عن محمّد بن العبّاس قال : أنشدنا محمّد بن يزيد النحوي ، عن ابن عائشة لخُزَيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه :

ما كنتً أحسبُ ( هذا الأمرَمُنْصَرِفاً ) (4)  

عن هاشم ثم منها عن أبي حسن  

أليس أوّلَ منْ صلّى لِقِبْلَتهم  

وأعرفَ الناسِ بالاثار (5) والسُنَن  

واخِرَ الناس عَهداً بالنبيّ ومَنْ  

جبريلُ عَوْنٌ له في الغَسْل والكَفَن  

مَنْ فيه ما فيهمُ لايمترون به  

وليس في القوم مافيه مِنَ الحَسَن  

ماذا الذي رَدَّكم عنه فنَعْلَمه (6)  

ها إنَ بَيْعَتَكم من ( أغبن الغَبَن ) (7) (8)  

(1) اليعسوب : الرئيس الكبير ، « القاموس عسب 1 : 104 ».

(2) أنساب الاشراف 2 : 118 ، امالي الصدوق : 171 / 5 ، امالي الطوسي 1 : 147 ، اختيار معرفة الرجال 1 : 113 / 51 ، مناقب ابن شهر آشوب 2 : 315 ، اليقين : 200 ، باختلاف يسير ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 38 : 210 ذيل ح 10.

(3) في « م » زيادة : أدام تاييده.

(4) في « م » وهامش « ش » : ان الامر منصرف.

(5) في هامش « ش » : بالآيات.

(6) في هامش « م » : لنعلمه.

(7) في هامش « ش » و « م » : أول الفتن.

(8) رواه سليم بن قيس في كتابه : 78 ، والأربلي في كشف الغمة 1 : 67 ، وفيهما : عن العباس ، وفي تاريخ اليعقوبي 2 : 124 عن عتبة بن أبي لهب ، والجمل : 58 ، عن عبدالله بن ابي سفيان

الصفحة 31 من 355