وقالَ عليه السّلام : « الحِلْمُ وَزيرُ المؤمنِ ، والعِلْمُ خَليلهُ ، والرِّفْقُ أخوه ، والبرُّ والدهُ ، والصّبرُ أميرُ جُنودِهِ » (1).
وقالَ عليه السّلام : « ثلاثةٌ من كنوز الجنّةِ : كِتمانُ الصّدَقةِ ، وكِتمانُ المُصيبةِ ، وكِتمانُ المَرَضِ » (2).
وقالَ عليه السّلام : « احْتَجْ إِلى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أسيرَه ، واستغنِ عمّنِ شِئتَ تكنْ نَظيرهَ ، وأفْضِلْ على مَنْ شِئتَ تكنْ أميرهَ » (3).
وكانَ يقول عليه السّلام : « لا غِنى معَ فُجورٍ ، ولا راحةَ لِحَسودِ ، ولا مَوَدّةَ لملول ».
وقالَ للأحْنَفِ بنِ قَيْس : « السّاكِتُ أخو الرّاضي ، ومَنْ لم يكنْ معَنا كانَ علينا ».
وقالَ عليه السّلام في « الجُوْدُ مِنْ كَرَم الطّبيعةِ ، والمَنُّ مَفْسَدةٌ لصّنيعةِ ».
وقالَ عليه السّلام : « تَرْكُ التّعاهُدِ للصَّديقِ داعِيَةُ القَطِيعةِ ».
وكانَ عليه السّلام يقولُ : « إِرجافُ العامّةِ بالشّيّءِ دَليلٌ على مقذَماتِ كَوْنه ».
وقالَ عليه السّلام : « اطلُبوا الرِّزقَ فإِنّه مضمون لطالبِه ».
(1) تحف العقول : 203 و 222 باختلاف يسير.
(2) دعوات الراوندي : 164 نحوه عن رسول الله صلّى الله عليه وآله.
(3) ذكره الصدوق في الخصال : 420 بتقديم وتأخير ، والكراجكي في كنزه 2 : 194 ، ورواه المسعودي باختلاف يسيرفي مروج الذهب 2 : 420 ضمن وصية الامام لابنه الحسن عليهما السّلام.




