مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِرْشَادُ فِي مَعْرِفَةِ حُجَجِ الله عَلَى الْعِبَادِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 228 من 355

فصل

ومن كلامه عليه السّلام في الدُعاء

إلى معرفته وبيان فضله وصفة العلماء ،

وما ينبغي لمتعلّم العلم أن يكون عليه

ما رواه العلماء بالأخبار في خُطبةٍ تركنا ذكرَ صدرِها إلى قوله : « والحمد للّه الذي هدانا من الضَلالة ، وبصّرنا من العَمى ، ومَنَّ علينا بالإسلام ، وجَعَل فينا النُبوّة ، وجعلنا النُجَباء ، وجعل أفراطَنا أَفراط الأنبياء ، وجعلنا خيرَ أُمّة أُخْرِجَتْ للناس ، نأمُرُ بالمعروف ، وتنهى عَنِ المنكر ، ونعبدُ الله ولانُشْرِكُ به شيئاً ، ولا نَتّخِذُ من دونِهِ وَليّاً ، فنحن شهداءُ الله ، والرسولُ شهيدٌ (1) علينا ، نَشْفَعُ فنُشَفَّعُ فيمن شَفَعْنا له ، وندعو فيستَجاب دعاؤنا ويُغْفَر لمن ندعو له ذنوبه ، أخْلَصنا للهِّ فلم ندع من دونه وَليّاً.

أيّها الناس ، تعاوَنوا على البرّ والتقوى ، ولا تَعاوَنُوا على الاثم والعُدوان ، واتّقوا الله إِنّ الله شديدُ العقاب.

أيّها الناسُ إنّي ابن عمِّ نبيّكم ، وأولاكم بالله ورسوله ، فاسالوني ثمّ اسالوني ، فكانّكم بالعلم قد نَفِدَ ، وإِنّه لا يَهلِك

مناقب الخوارزمي : 365 / 383 ، والتفسير الكبير للفخر الرازي 2 : 192 وفيهما الى قوله : والمال محكوم عليه.

(1) في هامش « ش » : شاهد.

الصفحة 228 من 355