نَغْزُوهم ولا يَغْزُونا » (1).
وقد روى يوسف بن كُلَيب ، ( عن سُفيان ، عن زُبَيد ، عن مرّة ) (2) وغيره ، عن عبدالله بن مسعود ، أنّه كان يقرأ : ( وَكَفَى الله المُؤْمِنينَ الْقِتَالَ ) بعلي ( وكَانَ اللّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً ) (3).
وفي قتل عمرو يقول حسّان :
أمسى الفَتى عَمروبن عبدٍ يَبتغي | بجُنًوبِ (4) يَثْرِبَ غارةً لم تُنْظَر | |
فلقد وجدتَ سُيوفَنا مشهورةً | ولقد وجدتَ جيادَنا لم تُقصِر | |
ولقد رأيتَ غَداةَ بدرٍ عُصْبةً | ضَرَبوك ضرباً غيرَضربِ المحسر (5) |
(1) صحيح البخاري 5 : 141 ، مسند أحمد 4 : 262 ، 6 : 394 ، مجمع البيان 8 : 345 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 20 : 258.
(2) في متن النسخ : قرّة ، وفي هامش « ش » و « م » عن نسخة : مرّة ، وهو الصواب كما سيظهر ، ثم في هامش « ش » و « م » : ( يوسف بن حكيم عن سفيان بن زيد عن مرة ) وعليها علامة ( ع ) ولم يعلم معناها ، وقدوضع في نسخة « ش » علامة ( ج ) تحت كلمة كليب ، وعن التي تليها وفوق ( عن ) علامة النسخة ، وتحت قرّة علامة ( ج ) ، وفي هامش « ش » : كليب بن وبذيلها علامة ، ( ج ) ، وفي هامش « م » كليب بن سفيان وفوقه : ( ج صح ) ، هذا كل ما في النسخ.
والصواب : يوسف بن كليب عن سفيان عن زبيد عن مرّة ، انظر : ميزان الاعتدال. وسفيان هو سفيان الثوري ، وزبيد هو زبيد بن الحارث اليامي ، ومرة هو مرة بن شراحيل الهمداني ، انظر الجرح والتعديل 3 : 623 ، 8 : 366 ، تهذيب التهذيب 4 : 112 ، 3 : 311 ، 10 : 88.
(3) الدر المنثور 6 / 0 59 ، مناقب آل أبي طالب 3 : 134 ، شرح النهج الحديدي 13 : 284 عن ابن عباس ، إرشاد القلوب : 245 ، ميزان الاعتدال 2 : 380 ، تأويل الايات 2 : 450 / 11 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 20 : 258.
(4) جنوب : جمع جنب ، وهو الناحية. « الصحاح جنب 1 : 100 ».
(5) في هامش « ش » و « م » : « المُخْسِر : هكذا ». وفي سيرة ابن هشام 3 : 281 : الحسّر ، وهو الذي لا درع له.




