مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الطَّرِيقَةُ الْعَيْنِيَّةُ فِي مَشَاهِدِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - جَابِرُ مَحْمُودُ عِيسَى

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 81 من 233

السُّؤَالُ الَخمْسُون

﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَى لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾(1).

مَا الْمُتَّكَأُ؟ وَمَا السِّكِّينُ؟ وَمَا تَقْطِيعُ الْأَيْدِي عِنْدَ رُؤْيَتِهِنَّ يُوسُفَ؟

الْجَوَابُ: مِثَالٌ عَنِ الِاثْنَيْ عَشَرَ بِالتَّنْقِيبِ عَنِ الْحَقِّ، وَالْمُتَّكَأُ هُوَ: مَقَامُ الْمُوَاجَهَةِ لِلْخَلْقِ، هَذَا الْجَوْهَرُ وَهَذِهِ الصِّفَةُ مَوْقِعٌ لِلتَّأْنِيثِ، وَالسَّكَاكِينُ هُمْ سُكُونُ الْجَوْهَرِ وَبُرُوزُهُ صُورَةً، عِنْدَ ذَلِكَ قطعُ الْيَدُ بِنَفْيِ عَالَمِ الصِّفَاتِ وَالْإِشَارَةِ إِلَىٰ الْجَوْهَرِ الْمُنْعَقِدِ، لَيْسَ هَذَا بَشَرًا: لِأَنَّهُ وَإِنْ رُئِيَ كَالْبَشَرِ جَلَّ وَعَلَا عَنْ مُلَامَسَةِ الْأَبْشَارِ.

السُّؤَالُ الوَاحِدُ والَخمْسُون

﴿ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ ۝ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾(2).

مَا هُوَ دُخُولُ يُوسُفَ السِّجْنَ وَلِمَاذَا ذُكِرَ الْفَتَيَانِ؟

الهوامش

1سورةيوسف-الآية 31
2سورةيوسف -الآيات 35-36
الصفحة 81 من 233