لِمَاذَا رَأَىٰ فِي الْمَنَامِ كَوَاكِبَ وَلَمْ تَكُنْ أَبْشَارًا؟
الْجَوَابُ: أَجَبْنَا عَنْهَا، هَذَا مِنْ بَابِ التَّمَثُّلِ لِجَانِبِ الْعَقْلِ فِي جَانِبِ الْخَلْقِ.
السُّؤَالُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونْ
﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾(1).
مَا الْفَهْمُ مِنْ مَنْعِ قَصِّ الْمَنَامِ لِلْإِخْوَةِ؟ وَمَا الْكَيْدُ الَّذِي سَيَكِيدُوهُ إِنْ قَصَّ عَلَيْهِمْ؟
الْجَوَابُ: الْإِخْوَةُ: مَا هِيَ إِلَّا أَفْعَالُ وَأَعْمَالُ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ، وَلَكِنْ بِالْقَصِّ لَابُدَّ مِنْ تَصَوُّرِ تِلْكَ الْحَقَائِقِ الْعَقْلِيَّةِ فِي الْمَشَاهِدِ الْحِسِّيَّةِ، فَالْأَمْرُ "بِعَدَمِ الْقَصِّ": أَيْ بِرَفْعِ تِلْكَ الْحَقَائِقِ الْعَقْلِيَّةِ عَنِ الْمَشَاهِدِ الْحِسِّيَّةِ.




