فَبَعْدَ تَحْقِيقِ هَذِهِ المَرْحَلَةِ فَيَكُونُ كمُلَ لهَذَا المُؤْمِنِ وُجُودُ وَظُهُورُ عَلِيِّ الكَوْنِ السَّابِعِ المَرْفُوعِ عَنِ الأَكْوَانِ فَنَكُونُ حَقَّقْنَا "السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ" وَيُصْبِحُ الكُلُّ مَظْهَرًا لِهَذَا العَلِيِّ القَدِيرِ وَفِي حَالِ عَدَمِ تَحْقِيقِ حَالَةٍ مِنْ هَذِهِ الحَالَاتِ الثَّلَاثِ يَبْقَىٰ هَذَا العَبْدُ قَاصِرًا بِمَعْرِفَةِ مَوْلَانَا عَلِيِّ.
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيٌّ
تَمَّ بِحَمْدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ النَّحْلِ




