مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الطَّرِيقَةُ الْعَيْنِيَّةُ فِي مَشَاهِدِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - جَابِرُ مَحْمُودُ عِيسَى

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 225 من 233

السُّؤَالُ المِئَتَان

خَبَرٌ مَفَادُهُ عَنِ الآذَرْيُونِ: يَقُولُ مَنْ تَكَلَّلَ فِي هَذَا اليَوْمِ بِإِكْلِيلِ آذَرْيُونِ ثُمَّ سَأَلَ اللَّهَ قَضَاءَ حَاجَتِهِ إِلَّا قُضِيَتْ لَهُ وَلَا قَصَدَ أَمْرٌ إِلَّا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ؟

الجَوَابُ: قُلْنَا أَنَّهُ بَيْنَ التَّمَامِ وَالكَمَالِ بَرْزَخًا، فَالْبَرْزَخُ: هُوَ الإِكْلِيلُ، فَمَنْ تَتَوَّجَ بِهَذَا الإِكْلِيلِ أَيْ نَفَىٰ التَّمَامَ وَحَقَّقَ الكَمَالَ، وَحُقِّقَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ جَانِبِ هَذَا اللَّهِ لِأَنَّهُ نَفَىٰ عَالَمَ الشِّرْكِ وَالنَّقْصِ وَالتَّبْدِيلِ وَالتَّغْيِيرِ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِذَلِكَ سَمَّيْنَاهُ بِبَعْضِ البُحُوثِ: بَابَ الإِيجَادِ.

السُّؤَالُ مِئتَانِ وَوَاحِد

حَوْلَ قَوْلِهِمْ بِأَنَّ: "اللَّاعِبَ بِالأَلْعَابِ لَا يَتَعَلَّمُ الدِّيَانَةَ"؟

الجَوَابُ: اِنْتَبِهْ أَنَّ مَنْ أَظْهَرَ الأَلْعَابَ فِي الوُجُودِ الصِّفَةُ البَابِيَّةُ يَائِلُ بْنُ فَاتِنٍ وَالَّذِي اِسْتَسَنَّهَا وَلَعِبَ وَعَمِلَ بِهَا حُرِمَ دِينَ اللَّهِ، فَهِيَ عِبَارَةٌ عَنْ تِلْكَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الَّتِي بَدَتْ مِنْ ذَلكَ البَاب، مِن تِلْكَ الصِّفَةِ البَابِيَّةِ فَمَنِ اِسْتَسَنَّهَا عَقِيدَةً وَدِينًا لَهُ حُرِمَ دِينَ اللَّهِ.

الصفحة 225 من 233