السُّؤَالُ مِئَةٌ وثَلاثةٌ وتِسعُونْ
﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾(1)؟
الجَوَابُ: بِهَذَا المَشْهَدِ فِي الاِسْتِطَاعَةِ لِأَنَّ الاِسْتِطَاعَةَ تَحْتَاجُ إِلَىٰ حَرَكَةٍ وَبِالتَّسَاوِي انْتِفاءُ عَالَمِ الحَرَكَةِ. وَالتَّنْقِيبُ بِحَاجَةٍ إِلَىٰ أَعْرَاضٍ وَهُنَا لَا وُجُودَ لِعَالَمِ الأَعْرَاضِ.
السُّؤَالُ مِئَةٌ وأَرَبعةٌ وتِسعُونْ
﴿قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾(2)؟
الجَوَابُ: وَهُنَا حَقِّقَ هَذَا الوَعْدُ الإِلَٰهِيُّ بِظُهُورِهِ الفَارِسِيِّ. وَالدَّكُّ: بِتَغْيِيبِ مَشَاهِدِ النَّعْتِ وَقِيَامِ الوُجُودِ أَعْجَمَاً.
تَمَّ هَذَا البَحْثُ
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
الهوامش
1سورة الكهف- الآية 97
2سورة الكهف-الآية 98




