السُّؤَالُ مِئَةٌ وتِسعُونْ
﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾(1)؟
الجَوَابُ: هُنَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ عَالَمُ النَّعْتِ وَعَالَمُ الجَوَهِرِ وَالسَّدُّ الَّذِي أُقِيمَ بَيْنَ النَّعْتِ وَالجَوَاهِرِ هِيَ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ.
السُّؤَالُ مِئَةٌ ووَاحدٌ وتِسعُونْ
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾(2)؟
الجَوَابُ: المَعْرُوفُ بِأَنَّ الرَّدْمَ هُوَ جِسْمُ ذَلِكَ السَّدِّ وَهُنَا الرَّدْمُ كَقَوْلِنَا بَيْكَارِيَّةُ الإِيجَادِ فَهُوَ الرَّدْمُ الحَاصِلُ لِهَذَا السَّدِّ المَانِعِ مِنَ الاِخْتِلَاطِ.
السُّؤَالُ مِئَةٌ واِثنانِ وتِسعُونْ
﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾(3)؟
الجَوَابُ: التَّسَاوِي بِمَشْهَدِ البِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ، حَصَلَ مَعْنَا التَّسَاوِي قَدًّا بِقَدٍّ وَوَزْنٌ بِوَزْنٍ وَهُنَا حَصَلَ إِفْرَاغُ القِطْرِ.
وَعِنْدَمَا نَقُولُ قِطْرٌ كَقَوْلِنَا صِفةُ القِدَمِ، فهُنَا حَصَلَ إِفْرَاغُ هَذَا القِطْرِ بِالتَّسَاوِي بَيْنَ البِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ، وَالقِطْرُ هُوَ صِفةُ القِدَمِ أَيْ صِفةُ الغَيْبِ.




