مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الطَّرِيقَةُ الْعَيْنِيَّةُ فِي مَشَاهِدِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - جَابِرُ مَحْمُودُ عِيسَى

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 233

السُّؤَالُ مِئَةٌ وَستِةٌ وثَمانُون

﴿قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا﴾(1)؟

الجَوَابُ: قُلْنَا بَعْدَ الظُّهُورِ العِيسَوِيِّ صُلِبَ عَالَمُ الصِّفاتِ وَاسْتَمَرَّ الوُجُودُ بِنَعْتِهِ. فَمَنْ ظَلَمَ أَيْ: مَنْ أَقَامَ عَالَمَ الصِّفاتِ بَدَلًا عَنْ نُعُوتِهَا، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُعَذَّبُ أَيْ يُغَيَّبُ.

وَالرَّبُّ: هُوَ مَقَامُ المُلْكِ، هُوَ المَلِكُ فَالرُّبُوبِيَّةُ صِفةُ المُلْكِ، إِذًا إِنْ لَمْ يَغِبْ يُعَذَّبْ وَيُحَاسَبْ عِنْدَ هَذَا الرَّبِّ، أَيْ مَشْهَدُ الرُّبُوبِيَّةِ تُغَيِّبُ عَالَمَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفاتِ وَالنُّعُوتِ.

السُّؤَالُ مِئَةٌ وسَبعةٌ وثَمانُون

﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾(2)؟

الجَوَابُ: المَعْرُوفُ بِأَنَّ الإِيمَانَ بِإِطْلَاقِ حَرَكَةِ الجَوَهِرِ فِي النَّعْتِ، وَعَمَلُ الخَيْرِ أُضِيفتْ إِلَىٰ الآذَانِ، وَهِيَ خَاصَّةٌ بِآلِ البَيْتِ" حَيَّ عَلَىٰ خَيْرِ العَمَلِ ": فَعَمَلُ الخَيْرِ هُوَ بِنِسْبَةِ عَالَمِ الجَوَاهِرِ وَالنَّعْتِ لِمَشْهَدِ إِطْلَاقِهِ، فَحَقَّقَ عَمَلَهُ الخَيْرَ.

الهوامش

1سورة الكهف - الآية 87
2سورةالكهف – الآية 88
الصفحة 212 من 233