مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الطَّرِيقَةُ الْعَيْنِيَّةُ فِي مَشَاهِدِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - جَابِرُ مَحْمُودُ عِيسَى

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 233

الجَوَابُ: اللَّهُ أَطْلَقَ الشَّكْلَ مَوْضِعَ صُورَةِ الإِيجَادِ وَأَعَادَهُ لِأَنْزَعِيَّتِهِ وَذَلِكَ الفِرْعَوْنُ رَمَاهُ وَتَخَلَّصَ مِنْهُ وَكَانَ مَوْضِعَ الصَّلْبِ وَالتَّعْذِيبِ.

السُّؤَالُ مِئَةٌ واِثْنَان وثَمانُون

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَىٰ اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَىٰ ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾(1)؟

الجَوَابُ: إِنَّهُ يُنَبِّهُهُمْ وَيُنْهِيِهِمْ فَأَهْلُ الكِتَابِ هُمْ عَالَمُ النُّعُوتِ وَالأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ فَيُنَبِّهُهُمْ أَنْ لَا تُقِيمُوا حَالَاتِكُمْ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، فَالأَوْلَىٰ أَنْ تَعُودُوا إِلَىٰ اللَّهِ وَتُؤْمِنُوا بِذَلِكَ النَّبِيِّ الَّذِي أَظْهَرَهُ فِي حَالَاتِكُمْ وَنُعُوتِكُمْ وَصِفَاتِكُمْ وَلَكِنْ أَيَّدَهُ بِالعِلْمِ وَالقُدْرَةِ كَيْ يُفَارِقَكُمْ فِي وُجُودِكُمْ.

وَاِنْتَبِهُوا يَا إِخْوَانُ هُنَا أَصْبَحَ صَلْبٌ لِعَالَمِ الصِّفَاتِ "صَلْبٌ إِلَٰهِيٌّ" فَلَا عَوْدَةَ لِذَلِكَ النَّبِيِّ إِلَىٰ عَالَمِ الصِّفَاتِ، هُنَا فِي الظُّهُورِ السَّادِسِ اِنْقَطَعَتِ العَوْدَةُ.

الهوامش

1سورة النساء – الآية 171
الصفحة 207 من 233